العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

كيف تعامل الليبراليون مع التفوق العمالي في المناطق العرقية؟

Ad Zone 4B

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – تعامل الحزب الليبرالي بشكل شديد الحذر في مسألة التفوق العمالي في المناطق العرقية بغرب سيدني حيث قرر في الانتخابات الماضية سحب مرشحيه في مناطق تبدو فرض الفوز فيها ضئيلة.

واستبعد الحزب الليبرالي كلا من أندرو نجوين وجايمس دياز من الترشح عن مقاعد نتيجتها محسومة لصالح العماليين.

وقالت مصادر مطلعة داخل الحزب الليبرالي إن القرار يرجع إلى أن استمرار المرشحين منعدمي الفرص في الفوز في سباق الترشح هو تصرف أضراره تفوق فوائده.

إن هيكل الحزب الليبرالي المحافظ في غرب وجنوب غرب سيدني لا يزال في مراحل نمو مبكرة، بالرغم من أن الليبراليين يسيطرون على بلدية ليفربول، إلا أن تمركزهم في الدوائر العرقية لا يزال فقيرا.

وأمثلة للفشل الذي لاقاه الليبراليون في غرب سيدني هو مقعد ماكماهون الذي فاز به العمالي كريس بوين على الليبرالي راي كينج ضابط الشرطة السابق.

وبينما لعبت المجتمعات الإثنية دورا هاما في مقاعد عمالية في غرب سيدني، حاول الليبراليون خلال العقد الماضي، بناء شعبية لهم، عبر الحد من الهيمنة العرقية في بعض المناطق، ففي عام 2009، انتزع الليبراليون السيطرة على “الجمعية الإسلامية اللبنانية”، والتي اشتهرت بموالاتها طويلة المدى للعماليين.

وفي عام 2011، في انتخابات نيو ساوث ويلز، قام الناخبون المسلمون، أغلبهم من السنة المنتمين للجمعية المذكورة، بالتصويت ضد حزب العمال بدافع السلوكيات المخزية للمسيحي الماروني والوزير العمالي الأسبق ايدي عبيد، والأنشطة المضادة للإسلام، وبدأ تغير مشاعر المسلمين تجاه حزب العمال عام 2011 عندما وقف ايدي عبيد عقبة أمام طموح أحد السياسيين المسلمين.

وعموما لا يستطيع حزب العمال الأسترالي أن يعول كثيرا على الدعم العرقي في غرب سيدني، تلك المنطقة التي طالما حظيت بتأييد عمالي منقطع النظير، حيث يسعى الليبراليون لتكوين قاعدة شعبية لهم.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.