العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

لبنان يذرف الدموع.. تفاصيل كاملة لمأساة طالبي اللجوء

Ad Zone 4B

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – قال الناجون من حادث غرق قارب طالبي اللجوء قبالة الشواطئ الإندونيسية إن قائد الزورق كان في عودة اضطرارية إلى الشواطئ الإندونيسية بعدما فوجئ باضطرابات وهياج غير طبيعيين في البحر، وغرق على بعد 50 متر فقط من الشاطئ.

وتشير الخسائر الناجمة من الحادث إلى وجود حوالي 50 شخصا في قائمة الغرقى والمفقودين، معظمهم لبنانيون، بينهم 30 طفلا، بعد أن غرقت المركب الخميس الماضي في منطقة “أجرابينتا”، وهي منطقة ساحلية نائية غرب جافا.

وقال الناجون إنهم اتصلوا هاتفيا بالسلطات الأسترالية طالبين النجدة، عندما تعطل محركا القارب أثناء الرحلة، وأشاروا إلى أنهم حاولوا إصلاح المحركين، لكنهم فشلوا في مسعاهم.

وفي نهاية المطاف، نفذ بنزين الموتور الذي يقوم بعملية دفع الماء خارج القارب، بما أدى إلى تدافع الماء بداخل الزورق، قبل أن تلطمه الأمواج في البحر الهائج، وتنقلب المركب على بعد 50 مترا فقط من الشاطئ.

ونجا حوالي 28 من طالبي اللجوء الذين كانوا على متن القارب، لكن السلطات المحلية قالت إن 80 شخصا على الأقل كانوا على متن الزورق المنكوب.

وقال أحد الناجين، ويدعى عبد الله القيسي إن المركب تحطمت، ولم ينج إلا من يجيد السباحة، حيث استطاعوا العوم إلى الشاطئ أحياء.

وتناثرت أجزاء القارب المحطم، وظهرت جثث حوالي 21 شخصا، بينهما العديد من الأطفال.

وقل أحد الناجين لشبكة “ايه بي سي نيوز” إنه فقد عائلته بأكملها لأن المنقذين الأستراليين لم يلبوا النداء عندما تم الاتصال بهم في اليوم السابق للغرق، وتابع: ” لقد اتصلنا بالحكومة الأسترالية، وأجابونا “نحن قادمون، نحن قادمون، نحن قادمو”، ولم يأت أحد”.

واستطرد قائلا: ” لقد أرسلنا لهم موقعنا عبر “جي بي إس”، لكننا غرقنا ولم يأت أحد لإنقاذنا، أحمل المسؤولية للحكومة الأسترالية”.

يذكر أن السلطات الإندونيسية ليس لديها إمكانية البحث أثناء الليل في البحار الكبرى، بما عطل عمليات البحث عن ضحايا الحادث.

 

أم وسبعة أطفال بين الضحايا

أعضاء العائلة اللبنانية المنكوبة

 

قالت قيادات الجالية اللبنانية في ملبورن إن امرأة لبنانية وأبناءها السبعة غرقوا في الحادث، حيث قال ميلاد باردان احد القياديين بالجالية اللبنانية إن حوالي 40 طالب لجوء لبناني غرقوا أو فقدوا جراء الحادث بينهم كوثر طالب وأبنائها السبعة.

لكن زوج كوثر طالب، ويدعى حسين أحمد خضر، تمكن من السباحة، لينجو من الحادث، لكن شقيقته ريا، وزوجها وثلاثة أبناء لقوا حتفهم أيضا بجانب زوجته وأبنائه السبعة في تلك الفاجعة الإنسانية

وأضاف باردان أن الضحايا الأربعين ينتمون لمنطقة لبنانية واحدة في الشمال ، حيث يستهدف مهربو البشر السكان المحليين، ويحثونهم للهروب من العنف على الحدود مع سوريا، وتابع: “إذا لم تستقر الأوضاع في سوريا، سيأتي المزيد”.

وأشار إلى أن المزيد من طالبي من شمال لبنان في طريقهم إلى أستراليا، حيث يدفعون 20 ألف دولار لمهربي البشر مقابل التهريب.

وأكد بيان صادر من مكتب وزير الهجرة الأسترالي سكوت موريسون أن السلطات الأسترالية استقبلت مكالمة إستغاثة من القارب المنكوب، لكن البيان أشار إلى وجود اختلاف حول توقيت تلقي مكالمة الاستغاثة. مشيرا إلى أن السلطات الأسترالية نسقت جهود الإنقاذ الأولية، وأخبرت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية.

وتابع موريسون أن مركبا تجاريا أستراليا استجاب للنداء، بالإضافة إلى طائرة تابعة لحماية الحدود، لكنهم لم يستطيعوا العثور على موقع القارب.

وأضاف البيان: ” أي خسائر في الأرواح مأساوية، وتعبر عن خطورة رحلات تهريب البشر..الحكومة الأسترالية تعبر عن خالص تعاطفها مع هؤلاء الذين تأثروا سلبا بالفاجعة، وسوف تمد يد العون والمساعدة”.

فيما قال ماثياس كورمان عضو المقاعد الأمامية للائتلاف إن الحادث وقع في منطقة بحث وإنقاذ إندونيسية، مشيرا إلى أن السلطات الأسترالية اتصلت على الفور بنظيرتها الإندونيسية، بسبب قربهم من الحادث.

وانتقد بيل شورتن المرشح لرئاسة المعارضة العمالية رفض رئيس حكومة أسترالية توني أبوت الإجابة على أسئلة صحفية حول المأساة.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.