العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

غموض حول مقتل أسترالي-لبناني في سوريا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – قُتل طالب أسترالي من جذور لبنانية في سوريا، وكان على رادار السلطات الأسترالية، لكن ظروف موته ليست معروفة.

والطالب المقتول يدعى أحمد موصلي، ولقبه بعض أعضاء الجالية الإسلامية بالبطل في أعقاب أنباء عن موته في جبهة الحرب السورية خلال هذا الشهر.

إعلان Zone 4

يذكر أن موصلي اللبناني- الأسترالي هو خريج مدرسة ساوث ستراثفيلد العليا، وكان يدرس العربية في مصر منذ أواخر 2012، مشاركا السكن مع مجموعة مع مجموعة من الأستراليين، لكنه تسلل إلى سوريا في وقت ما العام الماضي.

وأشارت السلطات الأسترالية إلى أنها كانت على على علم باحتمال ضلوعه في القتال بسوريا التي مزقتها الحرب.

وكشفت “فيرفاكس ميديا” إن موصلي كان صديقا وطيدا ليوسف علي، الذي سافر إلى سوريا عام 2013 للقتال في صفوف جبهة النصرة، والذي كان يعيش مع زوجته أميرة كاروم في حلب، عندما لقيا حتفهما إثر إطلاق نار في ديسمبر.

وكان أصدقاء يوسف علي يصفونه بأنه ” أسد الدعوة”،وقال موصلي في تدوينة سابقة على “فيسبوك” أن علي تمكن من تحويل 30 شخصا إلى الإسلام، ولم يستغرق الأمر 20 دقيقة مع أحد الأشخاص حتى أعلن إسلامه.

يوسف علي على اليسار وأحمد موصلي على اليمين

ودأب كل من علي وموصلي على التجول في شوارع سيدني معا، وكانا عنصرين أساسيين في حركة “الدعوة في الشارع”.

ويصفهما أصدقاء بأنها كانا هادئين ومسلمين مخلصين، لكن صديق لهما يدعى طه Yehakhi قال إن موصلي لم يكن مرشحا محتملا للذهاب إلى أرض المعركة، وفسر ذلك بقوله: “إنه آخر من كنت أعتقد أنه سيذهب إلى الجهاد”، مشيرا إلى هدوئه الشديد.

ودأب موصلي بانتظام على نشر تفاصيل حسابه المصرفي، طالبا تبرعات للإنفاق على دراساته في مصر.

من جانبه، قال نائب مفوض الشرطة الأسترالية الفيدرالية بيتر درينان إن وحدة تحقيقات تمويل الإرهاب رصدت مدفوعات تم ضخها في حساب الأستراليين في سوريا.

ووفقا للقوانين الأسترالية فإن المشاركة في الحرب الأهلية السورية بالتمويل أو القتال من الأعمال المحظورة، وأضاف درينان أن الصعوبة تتمثل في كيفية إثبات أن التبرعات تستخدم في شراء ذخائر للأسلحة وليس في أعمال إنسانية.

وقالت وزارة الخارجية الأسترالية إنها لا تستطيع إثبات وفاة موصلي في سوريا لعدم وجود سفارة لها هناك.

وأشار درينان إلى أن الأستراليين الذين يموتون في سوريا قد يتم دفنهم في أرض المعركة، وتابع: “لا نعلم ملابسات تلك الوفيات”.

 

نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر“العنكبوت الالكتروني” تحت طائلة الملاحقة القانونية

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.