العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الطبيبة المسلمة حنان دوفر: أستراليا تصنع “مسرح الإرهاب”

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – – انتقدت الطبيبة النفسية المسلمة حنان دوفر التي تمتلك آراء متشددة بشأن المثليين السلطات الأسترالية لصنعها ما سمته بـ”مسرح الإرهاب”.

 

دوفر، التي تقدم مبررات لبعض المشتبه بهم بممارسات إرهابية تحت ذريعة أسباب عقلية صحية، تقلدت منصب مستشارة لأعلى هيئة في الطب النفسي بأستراليا.

 

إعلان Zone 4

حنان دوفر التي تعمل في غرب سيدني التي انتقدت التشديدات الأمنية المبالغ فيها ضد المجتمع الإسلامي تقلدت منصب “شاهدة عيان خبيرة” في شؤون المراهقين المتهمين في أعمال إرهابية.

 

وتلقت دوفر دعوة الشهر الماضي من الجمعية الأسترالية للأطباء النفسيين للمشاركة في مناقشات حول “التلاحم المجتمعي”في مجتمع متعدد الثقافات.

 

حنان دوفر، 40 عاما، المولودة لأبوين فلسطينيين، مارست نشاطا مع جروب اجتماعي ذي اهتمامات خاصة يركز على مسألة الجالية الإسلامية، وألقت خطابا في مؤتمر تابع له.

 

وكما كشفت الأستراليان من قبل، فقد وقعت دوفر على بيان عام يحمل توقيعات مسلمين بارزين يعبر عن التضامن مع مجتمع المثليين في أعقاب مذبحة أورلاندو بالولايات المتحدة، رغم أن دوفر نفسها سبق لها وأن أدانت المثلية الجنسية علنا في الماضي.

 

وأشارت الأستراليان إلى حالة امرأة مثلية الجنس أصيبت بصدمة عصبية إثر محاولات دوفر علاجها عام 2014.

 

ورفضت متحدثة باسم جمعية الأطباء النفسيين الأسترالية تأكيد إذا ما كانت الجمعية تلقت شكاوى حول دوفر.

 

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، بينها فيسبوك، التي اجتذبت فيه حنان دوفر أكثر من 8000 متابع كتبت الطبيبة النفسية تدوينة داعمة لمراهق ملبورن المتطرف نعمان حيدر الذي أطلقت عليه القوات الأمنية الرصاص بعد طعنه شرطيين عام 2014.

 

كما كتبت تدوينة داعمة للداعية الإسلامي جنيد ثورن.

 

وانتقدت الطبيبة النفسية الشرطة والحكومة ومنظمة المخابرات الأمنية الأسترالية ASIO متهمة إياهم باستهداف المسلمين.

 

وبعد القبض على صديق لنعمان حيدر على خلفية هجوم في يوم الأنزاك، كتبت دوفر على فيسبوك: “السيناريو الجاهز هو القول إن المسلمين يريدون إلحاق الضرر بالشرطة، ويأخذون أفكارهم من داعش يوم الأنزاك”.

 

وتابعت “الموازنة الفيدرالية على الأبواب، لذلك فإنها بالنسبة إليهم فرصة جيدة لخلق هذا المسرح الإرهابي”.

 

ورغم نبذها ممارسات العنف، لكنها تمنح مبررات لبعض الحوادث مثل تعليقها في أعقاب إطلاق مراهق في الخامسة عشر النار على محاسب شرطة نيو ساوث ويلز كورتس شينج قائلة إن هذا المراهق معروف لدى زملائها في الطب النفسي بأنه يعاني من أعراض اكتئاب.

 

كما قيمت دوفر حالة فتاة في السادسة عشر متهمة بإرسال أموال إلى داعش بأنها مصابة بالاكتئاب والقلق خلال شهادتها أمام محكمة الطفل في باراماتا في مارس الماضي، وأضافت أن ثمة خطر يتعلق بإقدام المراهقة على الانتحار إذا لم يفرج عنها بكفالة.

 

لكن القاضية باولا روسيل رفضت تقييمها، وأضافت أنه استند فقط على مكالمة هاتفية استغرقت 30 دقيقة.

 

ولم ترد دوفر على مكالمات عديدة من صحيفة الأستراليان للتعليق.

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.