العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

الآلاف يخططون لمقاطعة محطات المحروقات الأسترالية لمحاربة ارتفاع أسعار الوقود

Ad Zone 4B

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)– بينما يكافح الاستراليون لملء خزانات سياراتهم بأقل من 170 سنتًا للتر الواحد، ينضم الآلاف إلى حملة لمقاطعة محطات المحروقات.

 

فقد أجاب آلاف الاستراليين على دعوة احدى الجدّات في كوينزلاند للاتحاد احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود.

 

وقد التزم أكثر من 50 ألف شخص ، و 50 ألفا آخرين ابدوا اهتمامهم ورغبتهم في الانضمام ليوم الاضراب الوطني للوقود (national fuel strike) الذي نظمته سابرينا لامونت، وهي مدرّسة موسيقى متقاعدة متحمسة تعيش خارج بوندابيرغ ، وفقا لتقارير نيوز ريجونال (NewsRegional).

 

وتدعو السيدة لامونت الحكومة الفيدرالية لإزالة بعض الاعباء الضريبية التي تمثل أكثر من 30 في المئة من اسعار الوقود في خزانات السيارات.

 

وقد أجبرت تكاليف الوقود المرتفعة السيدة لامونت على التخلي عن تدريس الموسيقى في المناطق النائية – وهي وظيفة كانت تحبها – قبل حوالي عام، حيث لم تعد قادرة على الاستمرار في شراء الوقود للسفر لمسافة 500 كيلومتر في الأسبوع لتعليم الأطفال المعزولين.

 

ويوم الأربعاء من الاسبوع الماضي ، قررت السيدة لامونت اتخاذ إجراء وبدء العمل من اجله على الفيسبوك تحت اسم يوم الاضراب الوطني للوقود «National Fuel Strike».

 

وكل ساعة يتزايد عدد الأشخاص الذين يقولون إنهم سينضمون إلى السيدة لامونت في مقاطعة الوقود في 26 تشرين الاول المقبل.

 

ولدى السيدة لامونت، الآن، رسالة لشركات المحروقات والمسؤولين عن فرض الضرائب على الوقود تقول «هذا لن يكون نهاية الامر».

 

وصرحت السيدة لامونت لميديا الاخبار ​​الإقليمية (News Regional Media) قائلة «سنفعل ذلك كل شهر حتى يتم الاصغاء إلينا وتتدنى الأسعار وتبقى على هذا النحو».

 

واضافت تقول «يجب على الحكومة أن تخفض الضرائب على الوقود.. إنها سرقة وجشع».

 

وتابعت «من المحزن رؤية العديد من الأشخاص يتألمون. أجلس أحيانا وأبكي في الليل أفكر في المعاناة. يمكنني أن أكون شخصًا عاطفيًا».

 

وتفرض الحكومة الفيدرالية عدة أنواع من الضرائب على جزء كبير من تكلفة بيع الوقود بالتجزئة، وذلك وفقًا لورقة حقائق لـ RACQ تم نشرها هذا الشهر.

 

ففي حال تكلفة ليتر الوقود العادي الخالي من الرصاص (unleaded fuel)، 137.6 سنتاً تبلغ الضرائب الفيدرالية 40.9 سنتاً من سعر التجزئة هذا، في حين تتم إضافة 12.5 سنتاً أخرى لضريبة السلع والخدمات (GST).

 

ويشكل هذا المبلغ الضريبي 53.4 سنتاً على كل ليتر يبلغ سعره 137.6 سنتاً، وهذا النوع من الوقود يعتبر ذا سعر متدن.

 

في حين اعلنت RACQ إنها تفهم إحباط السائقين ، تعتقد المنظمة أن التغيير في عاداتها طويلة الأجل سيكون أكثر فعالية.

 

وقالت المتحدثة باسم منظمة RACQ رواندا لوسيندا روس «من المفهوم تمامًا أن السائقين محبطون بسبب ارتفاع أسعار الوقود التي رأيناها في الأشهر الأخيرة، وبينما قد تعطى الأعمال المثيرة لمرة واحدة مثل هذا الأمر (الاضراب الاحتجاجي) السائقين شعورًا بالتمكين، فانه لسوء الحظ، من غير المحتمل أن يحدثوا فرقًا في على المدى الطويل».

 

واضافت السيدة روس تقول «نرى أن العديد من السائقين يستمرون في الشراء من الموقع الأكثر ملاءمة، وغالبًا ما يكون ذلك في طريقهم إلى المنزل من العمل، ولكن محطات المحروقات هذه قد تكون ذات الاسعار الأعلى».

 

وقالت «إذا كنت في الجنوب الشرقي، فإن أفضل شيء يمكنك القيام به لخفض الأسعار هو تجنب شراء الوقود في الجزء العلوي من الدورة، وبغض النظر عن مكان وجودك في جميع أنحاء الولاية، قم بإجراء أبحاثك واشترِ فقط من محطة الوقود الادنى سعرا في منطقتك».

 

وفي شمال بريزبن، كان متوسط ​​تكلفة الوقود، يوم الثلاثاء الماضي، 153.7 سنتًا لليتر، وفي بندابيرغ كان 151.7 سنتا لليتر.

 

وتأمل السيدة لامونت بتحقيق احتجاج موحَّد يحدث تغييرا، مثل الاحتجاج الذي ستنظمه للشهر المقبل.

 

وأملت «أن تصغي الحكومة، أو أن تتم إزالتها، وسيقوم شخص ما بخفض الضرائب على الضروريات الحية الأساسية.. مثل الوقود.. ففي اللحظة التي نفقد فيها الأمل (كمجتمع) نكون قد انتهينا».

 

وقالت السيدة لامونت «معا نقف.. نسقط حين ننقسم.. هذه هي الرسالة التي أحاول ترسيخها في قلوب الناس وعقولهم».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.