العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا: اثر الهزيمة النكراء في انتخابات الولاية.. مايكل دالي يتنحى من قيادة حزب العمال في نيو ساوث ويلز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)– تنحى مايكل دالي، الذي قاد حزب العمال إلى خسارة الانتخابات الكارثية في نيو ساوث ويلز يوم السبت، من قيادة الحزب، قائلًا إنه لا يريد أن يكون «حجر عثرة» خلال الحملة الانتخابية الفيدرالية.

وكان السيد دالي قد تنحى عن منصبه كزعيم لحزب العمال يوم الاثنين، لكنه أعلن عن عزمه إعادة الترشح للقيادة بعد الانتخابات الفيدرالية التي ستجري في أيار المقبل.

إعلان Zone 4

غير انه لم يلبث ان عاد واعلن، يوم الثلاثاء، إنه سينسحب كليًا، قائلاً إنه لا يريد أن يكون «عامل عرقلة» ، وأنه بعد خسارة انتخابات الولاية أراد الحزب أن يكون قادرًا على تنقية الهواء. وقال إنه اتخذ القرار بعد استشارة الزملاء والأسرة.

واستقالة السيد دالي هي ثاني استقالة لزعيم حزب العمال في ظروف مثيرة خلال أربعة أشهر فقط، بعد النتيجة الكارثية في انتخابات الولاية يوم السبت الماضي.

وقال مصدر بارز في الحزب في وقت متأخر من يوم الثلاثاء «مايكل دالي فعل الشيء الصحيح»، موضحاً إن المكتب الرئيسي للحزب في ساسكس ستريت يركز الآن بشكل كامل على الانتخابات الفيدرالية ويعمل لعدم الحاق المزيد من الأضرار بحزب العمال الفيدرالي جراء انتخابات نيو ساوث ويلز.

ولم يتحدث زعيم المعارضة بيل شورتن مع السيد دالي يوم الثلاثاء، لكن كبار الشخصيات في حزب العمال الفيدرالي وحكومة الولاية أوضحوا للسيد دالي أنه لا ينبغي له التنافس على الزعامة.

ومع قرار إرجاء المنافسة على قيادة الحزب في الولاية إلى ما بعد الانتخابات الفيدرالية، فقد اختار الحزب اعطاء نفسه وقتًا لإجراء «العناية الواجبة» – كما قال أحد المصادر – لاختيار المتنافسين المحتملين ليحلوا محل السيد دالي.

ومن الأسماء التي طفت على سطح التنافس، حتى الآن، كريس مينس، المتحدث باسم حقيبة الماء للظل، المتحدثة باسم حقيبة النقل للظل جودي ماكاي، المتحدث باسم حقيبة الخزانة للظل ريان بارك، وجميعهم من اليمين.

ولم يعلن أي منهم علانية عن تنافسه، حتى الآن، على الرغم من أن السيد مينس خاض المنافسة على القيادة ضد السيد دالي في تشرين الثاني الماضي بعد السقوط المفاجئ للوك فولي، وتمكن من الحصول على 12 صوتًا مقابل 33 السيد دالي.

ومن المتوقع أن يقوم السيد مينس بتجربة حظه مرة أخرى، في حين يعتقد أن السيدة ماكاي والسيد بارك ما زالا يدرسان خياراتهما.

كما جرى طرح اسم وزيرة الظل للتايف وغرب سيدني، على الرغم من أن أحد المصادر البارزة قال ألثلاثاء إنها أوضحت لزملائها أنها لن ترشح نفسها.

وكانت علاقة سيئة تربط السيد مينس والسكرتيرة العامة للحزب في نيو ساوث ويلز كايلا مورنين، في الماضي، ويعزى ذلك جزئيًا إلى إرث صداقة السيد مينس مع سكرتيرة الحزب السابقة في الولاية جيمي كليمنتس.

ويزعم بعض كبار المطلعين أن السيدة مورنين قد ألقت بثقلها خلف ماكاي. لكن هناك من يعارضون ذلك، قائلين إن الأولوية الرئيسية للسيدة مورنين هي رؤية مرشح يتقدم وسيكون قادرًا على توحيد المجموعة وتولي المنصب لمدة أربع سنوات قادمة.

وقال أحد المطلعين ان «رأسها في اللعبة الفدرالية الآن». «إنها تريد أن يتعامل معها هكذا في اجتماع الحزب – من أراد الترشح يمكنه ذلك والاقتراع يقرر».

وبعد التغييرات التي طرأت على القوانين الحزبية أصبح يتم اختيار الزعيم القادم من خلال تصويت مشترك لأعضاء الحزب على مستوى القاعدة والنواب.

وقالت السيدة ماكاي: «لقد منحت مايكل دعمي ولم أتوقع منه الانسحاب. نظرًا لأننا في حملة فيدرالية، فسيستغرق الأمر بعض الوقت للنظر في ما أقوم به الآن. لن أبدي مزيدًا من التعليقات على قيادة حزب العمال».

ويعتقد البعض أن السيدة ماكاي، التي كانت داعية فعالة لحزب العمال في مجال النقل، ستكافح من أجل جذب أعضاء غرفة الحزب على الرغم من أن لديها شخصية قوية نسبيا.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.