العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا: رئيس الوزراء يرفض نداءات جدة أطفال الداعشي خالد شروف

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)– يُعتقد أن ثلاثة من أطفال إرهابي تنظيم الدولة الإسلامية خالد شروف قد نجوا وهم الآن في مخيم للاجئين في سوريا.

ولم يتأثر رئيس الوزراء سكوت موريسون بالدعوات التي وجهت لإحضار الأطفال الثلاثة للارهابي الاكثر شهرة الباقين على قيد الحياة من سوريا الى أستراليا.

إعلان Zone 4

ويتم احتجاز أطفال خالد شروف الثلاثة الباقين في مخيم للاجئين في شمال سوريا بعد أن نجوا من معركة شرسة في آخر معاقل الدولة الإسلامية في الباغوز.

وقد دعت جدتهم، كارين نيتلتون، الحكومة الفيدرالية لمساعدة الأطفال على العودة إلى أستراليا.

ومع ذلك، لم يتأثر السيد موريسون بمناشداتها، حيث قال للصحفيين في كانبيرا يوم الاثنين الماضي «لن أضع حياة أسترالي واحد في خطر لمحاولة اخراج الناس من هذه المواقف الخطرة.»

واضاف «أعتقد أنه من المروع أن يذهب أستراليون ويقاتلون ضد قيمنا وطريقة حياتنا وضد قيم وطريقة حياة بلدان العالم المحبة للسلام بالانضمام والقتال مع داعش.. أعتقد أنه من المقيت أن يضعوا أطفالهم في خضم هذه المعارك».

وكان قد قتل شروف واثنان من أبنائه في غارة جوية أميركية على سوريا في عام 2017.

ويُعتقد أن والدة الاطفال قد توفيت بسبب حالة صحية في عام 2015، بعد لحاقها بشروف من سيدني إلى سوريا.

وتوجد ابنتاه زينب وهدى وابنه حمزة البالغ من العمر ثماني سنوات في معسكر الهول الذي يسيطر عليه الأكراد، إلى جانب ثماني نساء أستراليات وأطفالهن.

ولدى زينب، البالغة من العمر 17 عاماً، طفلان صغيران وهي حامل بطفلها الثالث.

وقالت السيدة نيتلتون لتلفزيون اي بي سي «إنهم مع المقاتلين الأستراليين والأجانب الآخرين (في المخيمات) ويجب ألا يكونوا وسط كل ذلك».

بدوره قال مات تينكلر من منظمة إنقاذ الطفولة الأسترالية إنه ينبغي على أستراليا أن تحذو حذو فرنسا، التي أعادت مؤخراً خمسة أطفال يتامى من سوريا.

وتابع يقول «إننا نسعى إلى ضمان عدم معاقبة الأطفال الأستراليين المحتجزين في سوريا على جرائم آبائهم».

وقال «ان إعادة هؤلاء الأطفال إلى ديارهم هي من صلاحية الحكومة الأسترالية ونحن نحثها على القيام بذلك على الفور».

في هذه الأثناء، طلب أحد التجار في سيدني، الذي سافر أيضًا إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2015 والمحتجز في معسكر يديره الأكراد، من الحكومة السماح له وعائلته بالعودة.

فقد قال محمد نور المصري لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد أنه يريد اخراج زوجته الأسترالية شيماء أسعد، وهي حامل، وأولادهما الثلاثة ( ثلاث سنوات واثنتان وسنة) من سوريا.

وقال الشاب البالغ من العمر 26 عامًا «[أشعر] بالندم والأسف. يعني الناس يرتكبون أخطاء.. وعليك أن تدفع ثمن خطأك».

يدعي المصري أنه لم يقاتل مع داعش ، لكنه بدلاً من ذلك عمل في مستشفى، حيث قام بصيانة البرادات ومكيفات الهواء.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.