العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي

Ad Zone 4B

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)– أذهل زعيم حزب العمال المهزوم بيل شورتن زملاءه بـ «حشر» نفسه باختيار خليفته ومحاولة قطع الطريق على رقم جناح اليسار البارز في حزب العمال أنطوني ألبانيزي، الذي حاز سعيه للحصول على المنصب الأعلى على تأييد كبير من كبار اعضاء جناح اليمين في نيو ساوث ويلز

واعلن طوني بورك، الوزير السابق في حكومتي راد وغيلارد، عن دعمه داخل الحزب للسيد ألبانيزي حيث يقود تمردًا داخل جناح اليمين في نيو ساوث ويلز ويقف وراء جناح اليسار بدلاً من دعمه لليميني كريس بوين.

وعُلم أن المتحدث باسم المالية جيم تشالمرز، الذي كان يصرح علنًا بالدعم للحصول على الوظيفة العليا، سوف يؤيد السيد بوين لتجنب المزيد من الانقسام في الأصوات اليمينية.

وكان قد أيد السيد شورتن بقوة نائبته عندما كان زعيما للحزب، تانيا بليبيرسك، غير ان الاخيرة اعلنت يوم الاحد الماضي انسحابها من السباق على الزعامة عازية ذلك لأسباب عائلية.

وبعد اعلان انسحابها من التنافس شغّل السيد شورتن هاتفه بين الأجنحة لمناقشة البدائل المحتملة والضغط على أعضاء البرلمان في فيكتوريا والولايات.

واذهلت أنشطة السيد شورتن، الذي هزم السيد ألبانيزي في السباق على الزعامة عام 2013، بعض الزملاء الذين يقولون إنه «غارق في التدخل لأذنيه» ويجب أن يبتعد بنفسه عن عملية الاختيار.

وقال أحد كبار أعضاء البرلمان «كان في البداية يهاتف الناس في جميع أنحاء البلاد ويحثهم على التصويت لصالح تانيا. وبعد انسحابها يعمل بنشاط للضغط على الناس للتأكد من أن شخصًا ما يعارض البانيزي».

واضاف «إنه أمر غريب. كقائد سابق لديه فرصة ليكون فوق كل هذا. يمكنه التعامل باحترام كامل لاتخاذ هذا الخيار.»

ويجادل المقربون من السيد شورتن بأنه يجب أن يلعب دورًا في الحفاظ على الوحدة التي رعاها خلال فترة حكمه الطويلة كزعيم للمعارضة. وقال مصدر بارز في الحزب «بيل يركز تركيزا كليا على ابقاء الحزب موحدا كما كان في السنوات الست الماضية.»

ووعد السيد بوين يوم الثلاثاء «بقيادة النقاش الاقتصادي كما يجب للفوز».

ومع ذلك، يعتقد الكثيرون في حزب العمال أن قرب السيد بوين من الأجندة الاقتصادية الفاشلة للحزب هو بالضبط ما يُبعده من الوظيفة العليا.

وتقول بعض الشخصيات البارزة إنهم «فوجئوا» برمي قبعته في الحلبة.

وسيستفيد السيد ألبانيزي من الانقسام في الجناح اليميني للحزب في نيو ساوث ويلز والذي من المتوقع أن يؤدي إلى تخلي نصف نوابه عن السيد بوين لصالح الجناح اليساري، بمن في ذلك السيد بورك.

والسيد بورك ليس منافسًا للقيادة، لكنه سيتولى منصب نائب الزعيم في حال وقوع حدث غير متوقع، حيث يرى الحزب أن هذه الوظيفة يجب أن تذهب إلى امرأة. وجميع المرشحين المعلنين والمنافسين المحتملين لوظيفة الزعيم هم من الرجال.

وسيكون كلير أونيل، البارز في جناح اليمين من فكتوريا، مرشحًا رئيسيًا لنائب الزعيم في حال فاز ألبانيزي في السباق، بينما حدد السيد بوين ليندا بيرني ومارك بتلر كنائبين محتملين له (في حال فوزه).

وبينما تحدث السيد بوين عن النمو الاقتصادي باعتباره «أفضل برنامج لتخفيف حدة الفقر أُختُرِع على الإطلاق»، اعتبر ألبانيزي نفسه ديموقراطيًا اجتماعيًا حريصًا على دفع عجلة النمو الاقتصادي، لكنه كان لا يخجل من تدخل الحكومة في الاقتصاد.

وقال إنه لم تكن هناك فجوة إيديولوجية هائلة بينه وبين السيد بوين، لكنه أضاف: «أنا أؤمن بالأسواق ولكني أعتقد أن هناك دورًا حكوميًا للتدخل في اقتصاد السوق لأن الأسواق ليس لديها ضمير».

واضاف يقول «الأسواق جيدة للغاية في مجموعة من الأشياء في اقتصادنا. ما تفعله في كثير من الأحيان، على الرغم من ذلك، هو توطيد العلاقات الاقتصادية والاجتماعية القائمة من حيث هياكل السلطة».

وقال البانيزي «نحن نسعى إلى الحكومة حتى نتمكن من التدخل لتغيير النتائج وليس لتغيير من هو في سيارات [الكومنولث] البيضاء. ستكون هناك أجندة قوية لو كنت أقود حزب العمال ، لكن سيكون هذا أيضًا قائمًا على نموذج توافق الآراء.»

ويتعزز تنافس ألبانيزي أيضًا بالانقسام بين النقابات اليمينية. ومن المتوقع أن يقدم اتحاد عمال النقل وغيره دعمًا ناعمًا للسيد ألبانيزي أو على الأقل تجنب الحملات الانتخابية لصالح السيد بوين.

والكثير من مؤيدي السيد ألبانيزي من جناح اليمين في حزب العمال في نيو ساوث ويلز هم أولئك الذين كانوا على استعداد لتثبيته كزعيم للحزب العام الماضي إذا تعثر بيل شورتن بشكل سيىء في انتخابات «السبت الكبير» الفرعية التي جرت في شهر تموز. ومع ذلك ، احتفظ الحزب بجميع مقاعده وبقيت قيادة السيد شورتن.

من المتوقع أن يدعمه اصدقاء آخرون للسيد بوين في الجناح، مثل جايسون كلير وإد هوسيتش، والثلاثة شاركوا في اجتماع البرلمان في كانبيرا خلال أسابيع انعقاده.

ومعلنا تنافسه للقيادة أثناء وقوفه خارج منزل طفولته في ضاحية سميثفيلد بغرب سيدني، أقر السيد بوين بأنه لم يكن المرشح المفضل ضد ألبانيزي. لكنه قال إن نتيجة الانتخابات غير المتوقعة يوم السبت عنت أنه كان «أكثر قليلاً من المرشحين المفضلين».

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.