العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا.. أندروز: أقيل ولم يستقـِل وأي تصريحات أخرى خاطئة

مزاعم متفجرة تطيح بالنائب العمالي آدم سومايورك من البرلمان وعضوية الحزب

سيدني، استراليا(ترجمة ميدل ايست هيرالد)– استقال احد صناع القرار في حزب العمال في فيكتوريا آدم سومايوريك (Somyurek) وسط مزاعم بالفساد، قائلاً إنه يسعى لاجراء الشرطة تحقيقا في التسجيلات السرية.

فقد استقال النائب العمالي الفيكتوري آدم سومايوريك من البرلمان بعد مزاعم بتكديس الفروع وتهديد نائب آخر.

وقال رئيس ولاية فيكتوريا دانيال أندروز إنه أحال الوزير آدم سومايوريك إلى شرطة الولاية ومفوضية مكافحة الفساد بعد إقالته بسبب مزاعم فساد متفجرة.

ومتحدثًا في مؤتمر إعلامي صباح الاثنين الماضي، قال السيد أندروز إنه كتب أيضًا إلى اللجنة التنفيذية الوطنية في حزب العمال طالبا إنهاء عضوية السيد سومايوريك في الحزب، وأنه لم يعد يعتبره جزءًا من حزب العمال الفيكتوري، «فريقي، التجمع الحكومي، حكومتي».

واوضح السيد أندروز: «لم تُعرَض على السيد سومايورك فرصة للاستقالة».

واضاف يقول «لا يستحق فرصة الاستقالة.. انه أقيل من منصبه. وهذه هي حقيقة الأمر. أي تصريحات على العكس هي ببساطة خاطئة».

ويأتي ذلك بعد أن قال وزير الحكومة المحلية في بيان له أنه قدم استقالته لرئيس الولاية دانيال أندروز صباح الاثنين.

وقال سومايوريك في بيانه «إن ذلك يأتي بعد نشر العديد من المحادثات الشخصية والخاصة بيني وبين صديق طويل الأمد وحليف لفصيلي».

وتابع يقول «من الواضح أنه تم تسجيلي ومراقبتي في مكتب انتخابي فيدرالي دون علمي وأن هذه المواد تم نشرها دون علمي بوجودها أو موافقتي.. سوف أتخذ خطوات للسعي لتحقيق الشرطة في هذه الأمور.. فيما يتعلق بالمزاعم حول عضوية الحزب، فأنا أرفضها وسأقدم دفاعًا صارمًا خلال أي عملية حزبية.»

وقال السيد سومايوريك ان استقالته كانت على وجه التحديد على اللغة التي تم تسجيلها ضد وزيرة زميلة وكيف وصف العاملين في حزب العمال، نافيا مزاعم التكديس في الفرع.

وفي وقت سابق، أعلن زعيم حزب العمال الفيدرالي، أنطوني ألبانيزي، أنه «لا يتسامح إطلاقا» مع السلوك الفاسد أو غير الملائم بعد أن تم ضبط شريط يصف فيه السيد سومايورك وزيرة بأنها «غبية» و دمية (moll).

ففي تسجيلات سرية تم بثها ليلة الأحد في برنامج 60 دقيقة (60 minutes)، قال السيد سومايوريك أيضًا « f .. k the Premier سأقوم فقط بتشغيل المفصل».

والتقى السيد سومايوريك برئيس ولاية فيكتوريا دانيال أندروز في التاسعة صباحًا.

وانتشرت الفضيحة بالفعل على المستويات الفيدرالية بعد أن أدلى السيد سومايورك بتعليقات حول السيد ألبانيزي في الأشرطة السرية.

وفهمت News.com.au أن السيد سومايوريك يفكر في إحالة التسجيلات السرية إلى الشرطة الفيدرالية الأسترالية لأنه يعتقد أن بعض المحادثات قد تم تسجيلها بشكل غير قانوني.

وقال السيد سومايوريك، خلال التسجيلات ، أيضًا، «من سيحمي ألبو؟ (انطوني ألبانيزي)»

سُئل السيد ألبانيزي ضمن برنامج ABC Breakfast عن الإجراء الذي سيتخذه ضد النائب الفيكتوري، عضو اللجنة التنفيذية الوطنية الفاعلة في حزب العمال، فأجاب زعيم المعارضة الفيدرالية «حسنًا، أنا لا أتسامح مطلقًا مع أي سلوك فاسد أو غير لائق».

واضاف يقول «… أي سلوك يؤدي إلى تشويه سمعة الحزب. أعتقد أنني سبق وأظهرت ذلك في الرد على جون سيتكا.. أعتقد أنني أظهرت ذلك بالتدخل ثم إعادة هيكلة فرع حزب العمال في نيو ساوث ويلز».

واستطرد يقول «ما سمعناه الليلة الماضية (ليلة الاحد) من تعليقات لهذا الشخص، يشوه الوزيرة المسؤولة عن مكافحة العنف المنزلي في فيكتوريا، يشوه زملاء آخرين، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعملون معه، بالمناسبة، ما سمعناه كان غير عادي».

وقال «تحدثت إلى دانيال أندروز الليلة الماضية (ليلة الاحد).. تحدثت معه على نطاق واسع. أنا واثق من أنه سيتم اتخاذ إجراء سريع هذا الصباح. (صباح الاثنين)»

وتشمل التسجيلات السرية التي بثث ليلة الأحد تهديدات لوظيفة وزيرة منع العنف الأسري في فيكتوريا ، غابرييل ويليامز.

يقول في التسجيلات المسربة: «سوف أجبرها على الخروج من الوزارةن تلك الغبية، عندما يذهب أندروز … إنها دمية غبية، غبية». «سوف أقوم بضرب رأسها. إنها كلبة نفسية («I will f***ing force her out of the ministry, that f***ing stupid b**ch, when Andrews goes … She’s a stupid, stupid moll,» he says. «I’m going to f***ing knock her f***ing head off. She’s a f***ing psycho bitch.»)».

وفي مكان آخر من التسجيل، سمع السيد Somyurek يصف أعضاء العمل الشباب بأنهم «أطفال مثليون عدوانيون سلبيون («little passive aggressive f***ing gay kids.»)».

وسبق للسيد سومايوريك وتورطً في جدل مثير بعد أن أجبر على الاستقالة من الحكومة قبل خمس سنوات بسبب مزاعم البلطجة التي قدمتها ضده الموظفة ديميتي بول.

وأنكر السيد سومايوريك الادعاءات مصرا على أن الاتهامات التي وجهتها اليه كانت «كاذبة».

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.