العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

تاج الدين الهلالي المفتي الأسبق فيها: 380 مركزاً إسلامياً في ولايات أستراليا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

القاهرة ــ دار الإعلام العربية: قضى ما يقرب من 50 عاماً في الدعوة الإسلامية عبر بلدان العالم العربي قبل أن ينتقل إلى أستراليا، حيث تم اختاره المؤتمر الإسلامي للجمعيات والمجالس الإسلامية في أستراليا.. هو الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي أستراليا الأسبق الذي يحدثنا من القاهرة عبر هذا الحوار عن الإسلام في أستراليا التي يتوزع فيها 380 مراكزاً وأثر الثورات العربية على الجاليات المسلمة. وهذا نص الحوار.

بداية.. ما هي سمات الجالية الإسلامية في أستراليا؟

إعلان Zone 4

هي جالية تميل إلى الوسطية والاعتدال، ولها حضورها فهناك أعضاء في البلديات ولهم حضورهم في الجامعات ومشهود لهم بالانصهار في المجتمع الأسترالي وتتكون تلك الجالية من 27 جنسية أكبرها الجالية اللبنانية تليها الجالية الأندونيسية ثم الماليزية.

وماذا عن وضع الإسلام في هذه الدولة؟

الإسلام ضارب في أعماق أستراليا، حيث تؤكد الأبحاث أن المسلمين وصلوا إليها قبل أن يصل الإنجليز، كما أن الهجرة الثانية إلى أستراليا كانت عبر الأفغان المسلمين، ولذلك ليس غريباً أن يوجد في أستراليا نحو 380 مركزاً إسلاميّاً موزعة في شتى الولايات و90% من تعداد المسلمين يقيمون في مدينة سيدني، ما يؤكد الإقبال الكبير من الأستراليين على هذا الدين، فقد وعد الله هذا الدين بالنصر والتمكين وإظهاره على الدين كله ولو كره الكافرون، والنبي محمد «صلى الله عليه وسلم» يقول: «إن الله قد ذوى لي مشارق الأرض ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما بلغ الليل والنهر»، وما من يوم ينشق فجره إلا ويعتنق من الأستراليين الإسلام.

ما الذي يجعل الأستراليين يقبلون على الإسلام؟

من المعلوم في هذه الدولة أن التسلسل الطبقي الاجتماعي مكون من خمس طبقات تأتي في المرتبة الأولى القطط والكلاب ثم المرأة في المرتبة الثانية يليها الطفل، ثم المسن وأخيراً الرجال، كما أنه معلوم أيضاً أن القانون الأسترالي يمنع قوامة الأسرة على الأبناء فلا يحق للأب أن يسأل ابنه لماذا تأخرت ولماذا تشرب الخمر؟! لذلك فالمجتمع الأسترالي ينظر بإعجاب إلى القيم الإسلامية مثل الترابط الأسري، كرم الضيافة، احترام الوالدين، تحريم الزنا. ولكن رغم كل ذلك فإن مازال هناك بعض الأخطار تحدق بالإسلام في تلك البلاد وأبرزها سلوك بعض المسلمين.

ما هي أعداد معتنقي الإسلام هناك؟

تعداد الجالية الإسلامية هناك يقرب من السبعمائة والخمسين ألفاً، ولكن لا نركز كثيراً في حصر أسماء الجدد وأعدادهم حتى لا نثير حفيظة غير المسلمين هناك، لكن بفضل الله هم كثر ويتزايدون يوماً بعد يوم.

ما هي مواصفات الداعية إلى الله في البلاد الغربية؟

أن يدرس العقد الذي أبرمه بين الله ورسوله عندما أصبح داعية إلى الله، فالمعلوم أن التصرفات الحسنة للداعية تنسى، وترسخ التصرفات السيئة، فينبغي أن يكون قدوة صالحة وأن يتعلم لغة أهل البلد وأن يحسن عرض الإسلام وإلا ينقل أمراض العرب إلى هناك.

كثيراً ما تردد كلمة «الوسطية» فهل من تعريف لها؟

الوسطية هي الموازنة بين متطلبات الجسد والروح، ومتطلبات عالم الغيب والشهادة، ومتطلبات عالم الشهادة مذكورة في قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا}، وقوله {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}، وقوله عز وجل {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ}، وأخيراً قوله سبحانه وتعالى {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}.. وللأسف متطلبات عالم الشهادة تكاد تكون صفراً عند المسلمين.

يرى فريق آخر أن الوسطية دعوة إلى تمييع الدين وتقليل الرهبة في نفوس الناس.. فما ردّكم على ذلك؟

المسلم شاهد على العصر الذي يعيش فيه ولا ينبغي أن يكون شاهداً لا يرى شيئاً ومغيباً عن الواقع، فالوسطية تدعو إلى عدم عبودية الدولار وإلى الإنتاج.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.