العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الاحد الثالث من الصوم: أحد النازفة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عظة الأب د. انطوان طربيه

بداية وبإسم الرهبانية اللبنانية المارونية وقدس الأباتي طنوس نعمه وجمهور الآباء في دير مار شربل وباسم ابناء رعية مار شربل أرحب بطوني سليمان بك فرنجيه والوفد المرافق في زيارته الاولى الى اوستراليا والى كنيسة مار شربل.

إعلان Zone 4

أهلاً وسهلاً بطوني بك الذي يحمل معه ارث لبناني زغرتاوي اهدني عريق، فيه الشهادة والاستشهاد من اجل لبنان، وفيه العلم والثقافة والابداع، وفيه الموقف الجريء المدافع عن لبنان الحرّ السيد المستقل، لأن وطني دائماً على حق”. ويرصّع تاج هذا الارث ايمان بالله لايتزعزع، ومحبة للكنيسة ثابتة وروحانية تجلّت في بطاركة واساقفة ومكرّسين في الكنيسة خدموا الرب دون تعب او كلل.

نصلي للرب لكي يحمي كل القادة السياسيين اللبنانيين المؤمنين باسمه القدوس وبكنيسته، ونرفع الصلوات لله من اجل غبطة أبينا البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي لكي يزيده حكمة في تدبير شؤون أبنائه وجمع الشمل الماروني من اجل لبنان والانسان فيه وإعلاء شهادة كنيسته.

أما انجيل اليوم في هذا الأحد الثالث من زمن الصوم المبارك، يدعونا للتأمل بأعجوبتين قام بهما الرب يسوع راسماً بألوان السماء والخلاص لوحتين رائعتين: الأولى لوحة شفاء والثانية لوحة إحياء. فأمام محدودية الانسان وضعفه وأمام يأسه ولا قدرته خصوصاً عند المرض والموت، تتجلى محبة الرب وتظهر بأنها وحدها قادرة على الاعجوبة فيتم الشفاء وتعود الحياة ويتمجد اسم الرب.

والجامع بين هاتين الاعجوبتين هو التالي:

المرأة النازفة مثل ابنة يائيروس كلتيهما من بنات ابراهيم

 

النازفة بدأ مرضها منذ اثنتي عشرة سنة اما ابنة يائيروس فعمرها 12 سنة والرقم 12 له معانيه الكتابية ويرمز الى اسباط اسرائيل الاثني عشر كما الى الرسل الاثني عشر،

المرأة النازفة أتت من الخلف ولمسته أما ابنة يائيروس فاخذ هو بيدها واقامها،

المرأة النازفة تأتي سراً امّا يائيروس فيأتي علانية،

إعـلان الايمان: المرأة النازفة تعلن ايمانها بعد الشفاء اما يائيروس فقبل احياء ابنته.

خلاصة أولى: يسوع يقبلنا كيفما اتينا اليه

تتعدد الدروب والوسائل وتتنوع، وتختلف الاوضاع وتقسو، اما يسوع فهو هو امس واليوم والى الابد، ينتظرنا ويقبلنا كيفما اتينا اليه. الشريعة القديمة تعلن نجاسة المرأة النازفة وترذلها، اما شريعة الرحمة والمحبة بيسوع المسيح تطهرها وتخلصها وتزيل عنها العار وتعيد اليها كرامتها.

خلاصة ثانية: لمسة يسوع تشفي جراح نفوسنا

عالم اليوم يلفه ليل الموت نتيجة الصراعات والثورات والحروب والاطماع، ومجتمعاتنا وعائلاتنا وشبيبتنا تجتاحها رياح المخدرات والدعارة والقمار والادمان على الكحول وتترك جراحاً في النفوس وغصّات في القلوب. فما أحوجنا اليوم الى لمسة يسوع الشافية توقف نزف الاخلاق في مجتمعاتنا وتشفي جراح الخطيئة والجهل وتحيي الضمائر المائتة. صلاتنا اليوم لكي ينير الله عقولنا وقلوبنا فنفهم ان الايمان بيسوع المسيح يقودنا فعلاً الى الخلاص لأنه وحده الطريق والحق والحياة، وما يزال صوته يتردد في اجواء حياتنا المضطربة القلقة قائلاً لنا مع يائيروس “لا تخف” او مع المرأة النازفة “اذهبوا بسلام”.

سيدني, استراليا (العنكبوت الالكترونية)

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.