العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هيَ.. أمواج…!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هي أمواجٌ تأخذني,تحملني وترميني هناك,على صخور هذه الحياة العاتية.هي أمواجٌ هائجةٌ لا تسألك حتى مَنْ أنتَ,أو كيفَ أنت…؟

 

إعلان Zone 4

تتخبط في  كل شيء تلامسه,تعلن ثورة ,تريد أن تقول لك شيئاً,لكنَّك لا تفهم ، ولن تفهم سوى ثورتِها ودوَّامتها ، وذاك الغضبِ المنبعثِ من هديرها…!.

 

يحيرُّك زبدُها الأبيضُ المتلاشي مع  كلِّ تخبطٍ وصراع…!.

 

في تلك الليلةِ…! وأنا على تلك الشُّرفةِ ، أدهشني ذلك التشابهُ ، وذينكَ الانسجامُ مع الذات,إنها تشبهني تماماً لا بل ، أنا ذاك الموجُ المتخبِّطُ , الدَّائمُ القول : إلى أين نمضي…!

 

إنه العذابُ ، والألمُ المرافقُ لرحلةِ المعرفةِ والتمايز ،وربما الاختلاف.يقوى,يشتد الألم ويتعمق الفراق حتى يجدوكَ ، كما هي العادة ,ثائراً كالبحر…!.

 

كيف يستكين ذاك البحر,وكيف تهدأ أنت…!.

 

وأنت…,

أنت يا من تحمل عذاباتِ الرُّسُلِ ، وتلك الآهاتِ المنبعثةَ من أعماق الصُّخور المتفتتة, وتصير معها مجداً,صلاةً وقداسة…!.

إنها الصُّخور تشتكي,صفعاتِ تلك الامواج ِالهادرةِ ,وكلُّ شيءٍ فيك ثائرٌ ، لكنها تأخذني وترميني  ومثلها أتكسر…!.

وها هو قلمي المواسي تلك الاحزان ،  وأنت تخطو في طريقٍ تعاني فيهِ مرارةَ الصَّمت الذي يحمل كلَّ المفرداتِ والمعاني,كلَّ الأسماءِ ، والمدن وكلَّ زبد هذا  البحر, بعد ان يحدثك ويروي لكَ ،  ما سر هذا الصمت…!

في الأمس ،  قلتُ حُكم عليك أن تموتَ صامتاً ، وأن تمشيَ في طريقٍ مليء بالضَّباب ،  تتحسَّسُ فيه  نورَ الخلاص, فلا الطريق عاد يعرف الطريق ،  ولا الخطوات تعرف طريقها ، وأنت يا أنت,ما زلت دائمَ البحث عن جوابٍ لذاك السؤال ،  و عن سرِّ   ذيَّاكَ الصَّمت…!

أجلْ…! ؛  حُكمَ عليك أن تواسيَ روحكَ ،  وصمتك َ ، وتلك الحشجرجاتِ الصدرية …!.حُكِمَ عليك أن تستمرَ في البكاء من دونِ دموع البشر؛ ربما دموعك أمست زبد ذلك البحر,وربما هناك من يستخلص بعضاً من عِبر ،  أو ربما ستبقى أنت وأنت, غير هؤلاءِ النَّاس ، و غير البشر…!

ستبقى يا بحر…,وسوف تبقى تعصفُ في ذاتك,هادراًً وتخبئ وراءَكَ  آلافَ الأسرار الصامتة,تحيرنا وتدعونا للتساؤل مراراً وتكراراً : ماذا وراء البحر؟؟؟!.

لكن يا بحر…،

إسمح لي أن أحط في مدينتي,ربما وجدت إسمي وعنواني ومكاني…

وربما هذه الشرفة ، أعانتني من جديد وأنا أراقبك, عبر أمواجك المسافرة في كل حين,أن أسافر معها كي تأخذني وترميني إلى حياةٍ وشمس جديدتين…!!!

حسين جمعه    h-jumaa64@hotmail.com

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.