العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

لا أدري…!

Ad Zone 4B

لهذا النهارعيون،كما لهذا الليل سماء ونجوم…، وهذه العيون ستغرق في نومٍ عميق كما أن هذه النجوم سوف تتبدد وتتلاشى…!.

نرحل، وتمر السّنون،إلا أن الحقيقة الدامغة دوماً هي أنه ليس هنالك من أحد فيها سوف يبقى  أو يدوم!!!.

تفرح الشياطين،هذا برحيل سنة وآخر بقدوم…والحال يزداد سوءاً في هذه الدنيا،كما ناسها التي صارت كقطط الليل مجنونة،تراهم مولعين بالمال،زينتهم الضلال،متعطشين للظلم وقهر أخيهم الإنسان بعد أن ماتت الأرض،يبست وهي عطشاء لعرق الفلاح،للكرم والسخاء والمحبة…؛ إلا أنَّها كُلَّها ، صارت معلبة ، كالفول والحمص والباذنجان،كتلك اللحوم المثلجة الفاسدة ، كقلبك أيها الإنسان…!.

إلى  أين؟ إلى أين ،  أنت ماضٍ أيُّها الإنسان؟ . قف وفكر قبل فوات الأوان…! ، قف وفكر بجبروت الخالق أيها الظالم ، بالجبال والوديان…، وبما شيَّدت يداك  وروحك من مؤامرات وحقد وبنيان…، قف وفكر…!.

إذا اندثرَ الذي فوقَكَ ، وشربة الماء في أمعائِكَ حُبست…!، قفْ و فكّرْ…!.

سألتُ نفسي ذات مرة : ما ألذ متعة في الوجود على الإطلاق؟،فكان الجواب الطعام والنوم!!! ، قف وفكر وتخيل يا صديقي وأخي بالإنسانية:

إذا حرمت من نعمة النوم وراحة البال!!!،

إذا جلست الى مائدة شهية تحوي ما لذ وطاب من الطعام ، وأنت ممنوع ومحروم ، لا بل لا تقوى على مضغ وبلع هذه الأطعمة؟! ، قف وفكر ، وناولني يدك لنعيشَ في أبسط الأفكار ونتخلى عن حساب الأيام والسنين ، وننظر إلى غيرنا في المقلب الآخر,غيرنا ممن لا يجد طعاماً أو مكاناً للنوم !… ؛ من صاغ أحرف الكلمات،من علمك الحقد لتقتل أجمل الذكريات،من ومن أعطاك الحق لتتربع على عرش هذا الزمن ، و تصير الآمر الناهي ، تسن عادات وتلغي عبادات؟!.

ألم ترَ كم من ظالمٍ سبقك، بطش واستهزأ ثم مات…!.

كلٌ أمسى لهُ دستوره الخاص؟،وصار قاضياً سعيداً بما تقترفه يداه ، مسرورا بزينة خطاياه.!.

لقد غاب الحق وضاع العدل وأصبحنا مطالبينَ بالرياء،بالهمز واللمز ، وبكثير من العمى و الغباء…!.

كم نحتاج ذيَّاك السكون ، وتلك الشلالات لتغسل وسخ وقرف الانسان!!!.

أكاد لا أرى إلا نفسي وأنت ونحن نضيع ونسقط في أنانية دستورنا ، أنا وانت سنغرق بنوم عميق ونتيهُ في مسار طويل…!لكن إلى أين؟،  لا أدري…!!!.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.