العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

تملك الأجانب

Ad Zone 4B

يقول تعالى :

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِين*صدق الله العظيم

عانى الفلسطينيون في لبنان وما زالوا يعانون,من القيود المفروضة عليهم في هذا البلد الجميل,جراء حرمانهم من الحقوق المدنية والسياسية ومنها حق التملك والعمل,هذا البلد والذي ينتمي الى كل المحافل الدولية وما تتضمنها هذه المحافل من معاهدات,ومواثيق حقوق الإنسان,والأكثر غرابة,أن لبنان من الدول المؤسسة لمواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان.

مصادر مطلّعة على اجواء جلسة مجلس النواب قبل يومين,عن وجود اتفاق بين كتلتي النائب وليد جنبلاط ورئيس الحكومة سعد الحريري على وقف التعديلات المتعلقة بمشروع قانون تملّك الاجانب والتي كان من شأنها ان تضع شروطا على تملّكهم بما يحفظ حقوق اللبنانيين. كما يشمل الاتفاق على وجود توجه لاعطاء الفلسطينيين حق التملك بلبنان,وربما ولا نعرف,هو من حسن حظنا أو من سؤ طالعنا,تم تأجيل الجلسة الى الخميس القادم 2017/1/26 حتى يسمع من به صمم…!

وخلال هذين اليومين,وأنا أراقب وأحاول إلتقاط أبسط المواقف من القيادات الفلسطينية في لبنان ومن قيادات الداخل”المشغولين بالإنقسام والمناصب” ولا أستثني أحداً من ذلك,أو حتى من المخيمات والتجمعات الفلسطينية لمساندة هذا التوجة عبر الضغط والتحركات والمظاهرات والتواصل مع كل القيادات الوطنية اللبنانية ورجال الدين الذين يقفون مع هذا الشعب المظلوم وكذلك مع المحافل الدولية والإنسانية لنصرة هذه المطالب المحقة والعادلة وتعزيز حقنا في هذا المطلب…

والمضحك المبكِ في المخيمات الفلسطينية في لبنان عندما يصول ويجول ممثلي الفصائل الفلسطينية على المنابر وفي شتى المناسبات الفلسطينية داخل المخيمات, بمطالبة الدولة اللبنانية بالحقوق المدنية والسياسية,أمام الفلسطينيين الذين يتقلبون على نار الشواء جراء هذه القوانين العنصرية والظالمة ويحفظون هذة المطالب عن ظهر قلب,فهل هذا يكفي …!؟

كانت رسالتي الدراسية في عام 2014 , هي الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان عبر طرق علمية وسياسية وإنسانية للوصول الى حقوقنا وعدم السكوت عنها,لأن الحقوق,لا تؤخذ عبر المنابر وبالصمت والصور التذكارية هنا وهناك,لذلك تواصلت مع بعض القيادات والزعماء كي تصير رسالتي طريقا للوصول الى حقوقنا المدنية والسياسية في لبنان,إلا أنه :

لقد أسمعت لو ناديت حيا,لكن لا حياة لمن تنادي…

ماذا…, لو إلتقطت القيادات الفلسطينية وممثلي الفصائل والحركات هذا التوجة وعملوا علية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية وبدعم من القوى الوطنية اللبنانية والكتل النيابية ,حتى يتبلسم جرح,من جراح عديدة,يعاني منها هذا الشعب الجبار.؟

ألا يستحق هذا الشعب ,يا من تتنافسون على تبؤ منصب هنا وحصة هناك,وقفة عز وتضحية منكم على أرض الواقع ومن خلال خطة عملانية ومشوار أعرفة جيدا وهو ليس في السهل أبدا, ولكن قطعا ليس على منابركم الخادعة…؟

منذ عامين كان لي شرف اللقاء بعائلة الشهيد محمد ابو خضير,حينها تحدثنا عن واقعنا الفلسطيني في لبنان وواقع الفلسطينيين في الداخل…,وما سمعته منهم أضعة أمام كل من يعتبر نفسة مسؤول وقائد كي يتفكر:

حينها قالوا : “إن واقع وحياة الفلسطينيين في الداخل وتحت الحصار والقمع والإحتلال لهو أهون وأرحم مما رأيناه أثناء زيارتنا الى مخيمات لبنان”….!!!

وكما قال الله تعالى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِين*صدق الله العظيم…

هي دعوة صادقة حيث لا بد من تكاتف كل المعنيين بالملف الفلسطيني في لبنان ووضع خطة سريعة للضغط والتحرك والوقوف بوجة كل القوانين الظالمة والجائرة,وعدم التلهي والتلطي أمام حسابات شخصية هنا وهناك.

لأننا نطالب في الرحمة وليس التوطين….

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.