العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

صرت أعشق الأماكن …

Ad Zone 4B

الاماكن والمدن,تصير مع الوقت أغلى من الأشخاص.!

الأماكن والمدن لا تؤذيك ولا تشوه الحقائق ولا تنكر الجميل,كما لا تتغير ولا تتبدل,وإن حصل وتبدلت…!,تتبدل وتتغير نحو الأفضل وتمضي كي تصنع مجدها وتكتب تاريخها وبالتالي تصير وطنا تموت وتضحي من أجلة الرجال الرجال,وهي المخلوقة من الله بجمالها ونقائها دون ملوثات ومصانع ونفايات,وإذا تبدلت وتغيرت الى الأسوأ تكون بفعل الإنسان والذي هو بحق ربه كنود فكيف بحق اخيه الانسان…؟

الأذى,الحسد,الحقد واللؤم لا يأتيان إلا من الأشخاص…!,فهل رأيت يوما هذه الأفعال الدنيئة تأتيك من المدن والأماكن…؟

يردد العامة ويقولون “الحي أبقى من الميت”,فكيف نقول هذا والدنيا وبما فيها دار فناء وكل حَيِّ فيها راحل لا محال,بينما الاماكن والمدن أشد ثباتا وبقاء وإخلاصا من الأشخاص…!

الحي أبقى من الميت لا يمكن تفسيرها إلا في حدود المصلحة والمجاملات الإجتماعية لشخص لنا معه مصلحة أو عمل وبالتالي لا نستطيع ان نسميه إلا نفاق إجتماعي…

فمهما كنت طيبا وكريما,ستجد الناس بشخوصها تبتدع وتتفنن وتخترع شتى أصناف الحقد والكراهية والتشويه لك,ليس لسبب معين أو ذنب إقترفته كلا,بل لأنك تتميز عنهم بما يفتقدون من طيبة ومحبة.

الأماكن تمتلك المبادئ,مثل الإخلاص والمحبة والنقاء,ولهذا نهرب الى الجبال والطبيعة قاصدين وطامعين التخلص من أذى الإنسان لأخيه الإنسان.

وكل يوم نفتقد صفة من صفات الأصالة والنبل والاخلاق,حتى وصل الإنحدار الأخلاقي الى البيت الواحد والعائلة الواحدة وبات الأخ أشد قسوة ولؤما على أخية إبن أمه وأبيه…!

تراهُ وصوليا,إنتهازيا يجيد فن التمثيل…,يقبلك,يعانقك حتى تعتقد بأنه قريب من قلبك وروحك.

تمسح كل أخطائه مرارا وتكرارا,تسامحة ,تعفو وتفتح له قلبك عبر مشوار عمر تآكل ومضى.

هو لص حقود ولئيم,ينتظر أفراحك,يستغلها,كي ينفخ السم في يوم تنتظره وتنتظر معه وقوفه بجانبك كما قال ربنا الكريم بأنه سنقوي أمرك ونعز جانبك بأخيك في الآية الكريمة :”قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ”صدق الله العظيم.

هذا الإنسان يمتلك من اللؤم ما لا يمتلكة مخلوق على وجه الأرض حتى بات الحيوان يمتلك من الرأفة والاخلاص ما لا يمتلكة الإنسان وهذا مخالف للتعاليم الربانية والنبوية,وهو ذاته هذا الانسان دائم الشكوى والسؤال : لماذا يحصل ما يحصل معي؟,لماذا كل هذة الإبتلاءات؟لماذا الواقع العربي والإسلامي على ما هو علية,نجيب : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم_صدق الله العظيم.عودوا واسترجعوا صور القتل والذبح والاغتصاب,بتنا نشاهدها ونعيدها دون أن يرف لنا جفن وبكل أسف.

وثرثراتنا وتشويه الحقيقة وعدم التسامح والغفران ,حتى فقدنا إنسانيتنا وما يجب أن نكون علية.

سامحوني…!

صرت أعشق الأماكن …,

وصرت ألتمس إخلاصها وحبها أكثر من الأشخاص…,

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.