العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

من يجرؤ على اللعب؟

Ad Zone 4B

ذهب محمد شطح إلى خالقه أو إلى أي مكان يذهب إليه من يموت. اغتيل. سيارة مفخخة جديدة كانت تجول لإصطياد فريسة جديدة. لا يهمّ. لقد نجحت في مهمّتها الدموية. رحل الديبوماسي، الإقتصادي، السياسي. المُعتدل؟ نعم.

التحليلات كثيرة. التسريبات أكثر. ستظهر مرّة جديدة سيناريوهات كأبو عدس. المرحلة مرحلة انتصار. الإنتصار يعني أن التحليل يجب أن يتلاءم مع هذه المرحلة. التحليل لا يُمكن أن يُخطئ. أبو عدس جديد في عين الحلوة. أو، أحمد الأسير يوسّع أعماله الإرهابية. يريد الشيخ المختفي أن يتخلّص من المعتدلين قبل أن يخوض معركته الكبرى. التحليلات ما أكثرها وما أوقحها. يحدث في لبنان أن يكون شطح قد فجّر نفسه.

يحدث أيضاً أنه نسي أن يكتب بيان استنكار اغتياله. يذهب الممانعون إلى حيث لا مكان لمناقشة تحليلاتهم السليمة والموضوعية. وليسقط بندر وصحبه. إن لم يكن الأسير، هو بندر عبر سعد من قام بهذا الأمر. طبعاً، في العلن ما لا يُقال. الإستنكار المحلّي اللبناني، الواجب بعد كل حدث دموي، لا يُلغي أن هناك من لا يعنيه الشأن المحلّي. قال عمران الزعبي ما يقوله ممانعو لبنان في غرفهم السوداء: السعودية وراء قتل محمد شطح. السنيورة أيضاً. علي عبد الكريم علي ليس له سوى أن يُكرّر هذا الموّال.

هذا وتستمر 14 آذار في تنظيم مراسم دفن أفرادها.

***

 

من يريد تحذير رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومن خلفه الرئيس المكلف تمام سلام من عواقب تشكيل حكومة لا ترضيه، ليس بحاجة إلى هذا الكمّ من المتفجرات. اغتيال محمد شطح لا يُمكن أن يكون من ضمن معركة محلية ليس أكثر. حتى الربط مع المحكمة الدولية وقرب بدء محاكماتها لا يستقيم، إن لم يوضع ضمن الصراع الذي هو أكبر من محكمة. صراع على المنطقة، ومستقبلها، حتى لو كان شطح يعمل على ملفات حساسة، من ضمنها المحكمة، وتحييد لبنان عن الأزمة السورية.

عودة إلى ما قاله النظام السوري عن الإغتيال، وما ردده كثر عن أن السعودية قتلت شطح وهي تدير الإرهاب في المنطقة، من سوريا إلى العراق مروراً بلبنان. من هنا يبدأ النقاش. الإغتيال إعلان عودة إلى لغة الإغتيال السياسي. هذه المرّة ليس تحت عنوان إقصاء 14 آذار. هي كبش فداء لنزاع على بقاء نظام أو عدمه. هي وسيلة سهلة لرسائل قد تصل إلى جنيف بعد مرورها في الرياض.

وبعد، هناك من يريدها معركة مذهبية في لبنان. البعض من اللبنانيين قد ينزلق إليها، أو يُجبر على الإنزلاق إليها. النظام السوري يعلم جيداً كيف يضرب، ومتى يورط من يريد توريطه، هذا إذا كان حليفه لا يريد هذه الورطة. واضح من كل ما فعله ويفعله، أن لا مشكلة لديه بشيء.

***

 

سأل أحدهم من بيت الوسط: ما المطلوب منّا؟

لا مكان لنقاش 14 آذار عمّا فعلته وتفعله. هذا مرّ. في البلاد من آن له أن يعترف أن نغمة العيش المُشترك لن تتحوّل لحناً. هذه البلاد ليس فيها أي شي له علاقة بالعيش المُشترك. هناك من لا يعترف بلبنان وهناك من يريد دولة. الأوّل قوي وإقليمي وإلهي. الثاني ضعيف ومتقوقع ولا يجيد سوى تكرار ما بنى عليه أمجاده، في لحظة لن تعود كما كانت. هو يأمل وهي تبتعد أكثر.

***

 

إغتيال المُعتدل محمد شطح، أين يقع في سلّم عمليات القمع التي تحصل في لبنان؟

منذ سنوات وهناك من يضغط على طائفة بأسرها كي يتحوّل أفرادها إلى مجموعة من الإنتحاريين. هو يضغط وهي تستعد للإنفجار. لا سعد الحريري ولا فؤاد السنيورة ولا غيرهما، سيستطيعون غداً أن يتحدثوا عن الإعتدال أو أن يحافظوا عليه.

لا الحريري ولا السنيورة مستعدان للّعب. غيرهما يفعل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.