العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الحكومة الحيادية خلال أيّام

Ad Zone 4B

أطلق النائب وليد جنبلاط جرس الإنذار. مبادرته الجديدة في ما يخص الحكومة أتت بعد تأكده من نيّة الرئيس المكلف تمام سلام تشكيل حكومة حيادية بالإتفاق مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان. استنفر جنبلاط في محاولة أخيرة لتوافق الحد الأدنى. هو متخوّف من ردة الفعل على أي تشكيلة تستثني 8 آذار وتحديداً حزب الله.

 

تجنيب البلد أي خضة أمنية أو غير أمنية نتيجة تشكيل حكومة حيادية، كانت الدافع وراء تحرّك جنبلاط. هذا ما تقوله أوساطه. هو يسعى مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي إلى الوصول إلى تفاهم بين جميع الأفرقاء.

 

لكنّ، ماذا عن تجاوب الأطراف مع هذه المبادرة؟

تقول مصادر مطلعة على الإتصالات الحاصلة أن “فريق 8 آذار لا مشكلة لديه في أي صيغة حكومية تراعي صحة التمثيل لجميع الأحزاب”، في الأساس المبادرة تتقاطع مع ما يريده هذا الفريق ومع ما يريده حزب الله تحديداً، بالتالي، ليس لديه أي مشكلة في المضي قدماً بهذا الاقتراح الذي يقوم على العودة إلى صيغة 8 ـ 8 ـ 8، وإيداع ما يُسمّى بالوزير الملك في حصة رئيس الجمهورية، أي عدنان السيد حسين آخر. تضيف المصادر.

 

حراك جنبلاط ـ بري الجديد، لا تمانعه 14 آذار إن كان هدفه تشكيل حكومة وفق إعلان بعبدا. مصادر مطلعة فيها وفي تيار المستقبل تحديداً، تقول: شروط مشاركة حزب الله واضحة، قلناها ونرددها، انسحابه من سوريا أساس، وهذا لم يتحقق بعد، بالتالي أي حديث عن حكومة يتواجد فيها الحزب لن يصل إلى نتيجة معنا. تضيف: تواصل جنبلاط معنا، أبلغناه انفتاحنا على كل المبادرات وفق أولوياتنا الوطنية. يبقى أن المشاركة مع حزب الله غير واردة لدينا.

 

إذاً، قطعت 14 آذار الطريق على المبادرة، بينما يستكمل جنبلاط مشاوراته. اللافت أن الصيغ التي حُكي عنها، لم يعلم بها الرئيس سلام. تقول مصادر الرئيس المكلف: لا مشكلة لدينا في كل المبادرات إن توصلت إلى نتائج ملموسة تساهم في تسريع التشكيل. على هذا الأساس نحن في انتظار ما ستصل إلى نتائج الاتصالات التي يقوم بها بري وجنبلاط.

 

ماذا إن فشلت المساعي؟ تجيب المصادر نفسها: هي مسألة أيّام، إن لم يكن هناك نتائج ملموسة، فالتشكيلة الحيادية جاهزة، وسيعلن عنها في موعد يقرره الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية. تضيف: التشكيلة من مجموعة من الأسماء غير الحزبية، سياسيين وغير سياسيين، ولكنهم جميعاً لا يستفزّون أحداً، وهذا ما كان يقوله ويعد به الرئيس سلام منذ تكليفه. هناك استحقاقات كبرى يجب أن تواكبها الحكومة، من الاستحقاق الرئاسي إلى موضوع اللاجئين الذي هو أولوية وصولاً إلى الوضع الاقتصادي المتردي.

 

تقول مصادر سلام: الأحداث الأمنية لم تؤخر التشكيل. بل على العكس، كل حدث أمني يزيد من أهمية الإسراع في تشكيل حكومة تحمي لبنان. وتضيف: هناك الآن مبادرة، سننتظر لأيام إن كانت ستؤدي إلى نتيجة، وإن لم تفعل، فستكون هناك حكومة كما يراها الرئيسان، سلام وسليمان.

 

زار الرئيس المكلّف رئيس الجمهورية، ليضعه في آخر التطورات، الصورة لم تتغيّر، انتظار قليل قبل التشكيل. تُلاحظ مصادره أن البطريرك بشار الراعي الذي سبق أن عارض حكومة حيادية عاد وأيّد ما يراه سليمان مناسباً للخروج بالبلاد من هذا المأزق. لا ترى أن الحكومة تعني تطيير الإستحقاق الرئاسي بل على العكس، ومن يروّج لهذا الكلام فليوضح لنا ما علاقة الحكومة بانتخاب رئيس. إلا إن كان هناك من لا يريد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ويُصر على الفراغ في كل المواقع الدستورية.

 

إذاً، إلى الآن الصورة كالتالي: جنبلاط وبري يبادران ولا نتائج ملموسة. الرئيس سلام ينتظر لأيّام، قبل أن يذهب إلى بعبدا ليعلن تشكيلته الحيادية. ردات الفعل غير معروفة وإن كانت الرسائل تصل إلى المصيطبة وبعبدا من كل حدب وصوب.

 

يسأل رئيس الجمهورية خلال افتتاح غرفة الصناعة والتجارة في بيروت: هل عدم التوافق على الحكومة الجامعة يحتم علينا البقاء من دون حكومة؟ هل التوافق على الحكومة يعني التوافق الوطني؟ ألا يحق للّبنانيين الذين لا ينتمون الى اطراف أن يساهموا في إنهاض البلد وهل هؤلاء يضربون الوفاق؟

أسئلة سليمان، تمهيد لتشكيل قريب للحكومة.. الحيادية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.