العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

عون استبق الاستشارات بتحذير النواب من تسمية الحريري: حكموا ضميركم

«لن أمشي بل سأظل على العهد والوعد»

Ad Zone 4B

خلاصة رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون الى اللبنانيين خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في بعبدا أمس، تحذير النواب من مغبة تسمية سعد الحريري لتشكيل الحكومة اليوم، قائلا «هذه مسؤوليتكم أيها النواب، أنتم مدعون لتحكيم ضميركم الوطني، وأملي ان تفكروا جيدا بآثار التكليف على التأليف».

انها دعوة صريحة لعدم تسمية النواب لسعد الحريري، «الذي أضعت سنة و14 يوما من عمر عهدي بسبب حكوماته…» مقدمة الكلمة عبارة عن مطالعة تبريرية لإخفاقات العهد في مختلف المجالات، من خلال ردها الى من سبق في السلطة عبر قاعدة توجيه تساؤلات الغير الى الغير، بينما كان عليه الإجابة لا التساؤل كونه صاحب السلطة، كمثل أين مشاريع الإصلاح واين الكهرباء؟ ولماذا يناورون لمنع التدقيق الجنائي لحسابات مصرف لبنان؟ واعترف الرئيس عون بأن الفساد في لبنان متجذر، «لكن المتضررين من الإصلاح وضعوا المتاريس في وجهي حماية لصناديق الهدر من الإنماء والإعمار الى الجنوب فالمهجرين والبنك المركزي».

الرئيس عون برر إطلالته هذه بالحاجة الى مصارحة المواطنين ليعرفوا حقيقة ما يجري، ثم خلص في رسالته المكتوبة الى القول: «مطلوب مني أن أكلف ثم أشارك في التأليف بموجب الدستور، فهل سيلتزم من سيقع عليه وزر التكليف والتأليف بمعالجة مكامن الفساد وإطلاق ورشة الإصلاح؟ انها مسؤوليتكم ايها النواب، أنتم المسؤولون عن المراقبة والمحاسبة، ان 17 أكتوبر يحمل دلالات غضب المواطنين الذين رفعوا شعار «كلن يعني كلن» الذي يشمل الصالح والطالع منا.

وختم رسالته بالقول لمن توقعوا منه اعلان استقالته: لقد قلت كلمتي ولن أمشي بل سأظل على العهد والوعد.

والراهن ان بعض الأوساط ذهبت في تقديراتها الى توقع استقالة الرئيس عون، بعد تشكيل حكومة عسكرية انتقالية، كما فعل الرئيس أمين الجميل، في نهاية ولايته حيث شكل حكومة عسكرية سداسية الضباط برئاسة العمالد ميشال عون عام 1988، حكمت بثلاثة ضباط هم المسيحيون من أعضائها، فيما تولت حكومة الرئيس سليم الحص إدارة معظم مرافق الدولة.

وأبلغ تغريدة صدرت بعد الإعلان عن المؤتمر الصحافي للرئيس عون ورسالته الى اللبنانيين من وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الذي نشر صورة لمركب هائم في بحر هائج، يرمز الى لبنان وكتب: ماذا سيقول قبطان السفينة وسط العواصف؟ هذا اذا كان موجودا».

 

المصادر المتابعة، استنتجت من كلام الرئيس عون، انه لم يجد ما يبرر له تأجيل الاستشارات مرة ثانية، فقرر أن يعلن موقفه الرافض لتكليف الحريري عبر هذا المؤتمر الصحافي المتسم بقلة الأسئلة، على اعتبار أنه لا رأي له يبديه في أثناء الاستشارات، وكأنه يقول للحريري، انك ستكلف ولكن هيهات أن تؤلف.

ولكن هل وصلت العداوة السياسية بين طرفي التسوية الرئاسية الشهيرة إلى هذا الحد؟ المصادر المتابعة لا تستغرب ذلك في ظل بعض المعطيات الموضوعية، وخلاصتها أن الرئيس عون سلم، كما يبدو، بفشل مشروع صهره جبران باسيل السياسي، وقد دخلت ولايته الرئاسية في ثلثها الاخير، وطموحه الباقي أن تتشكل حكومة مطواعة، تنهي معه عهده بأقل خسارة ممكنة.

واذا بحكومة الاختصاصيين التي يطرحها سعد الحريري بدعم فرنسي ورضا اميركي وتغطية مسيحية نسبية، تسقط التيار الحر ورئيسه من اعتبارها، رغم التصعيد الميثاقي الذي اعتمده التيار، بداعي ضعف التغطية المسيحية (22 نائبا من اصل 64).

وردا على اسئلة الصحافيين، أشار الرئيس عون الى محاولات كثيرة جرت من اصدقاء مشتركين للتوفيق بين الحريري وباسيل لكنها باءت بالفشل، وانا من ناحيتي لا اسعى لأي مبادرة بينهما، لأنكم ستعتبرونني طرفا.

وعن سلاح حزب الله ومشاريعه في المنطقة وتغطيته للطبقة السياسية في لبنان قال: ليس المهم من يغطي من، رافضا الحديث عن سلاح الحزب ولا عن مفاوضات ترسيم الحدود.

الرئيس عون وردا على سؤال «هل أنت تقول ان الحريري عاجز عن تشكيل حكومة إصلاحية بامتياز؟» قال: «أنا قلت اللي قلتو وكل واحد عندو تاريخ سياسي وانتو بتعرفوا كتير منيح كمراقبين وهيدا تهذيبا أنا عم قول هيك».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.