العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

نصرالله ينعى محور “الممانعة”

Ad Zone 4B

خطاب حسن نصرالله الأخير إعلان غير مباشر عن انهيار محور ما يسمى الممانعة, وليس كشفه للدور السوري في حربي لبنان وغزة الا الفاتورة الاخيرة التي يسددها لهذا النظام الذي بات, بعد اندلاع معركة تحرير دمشق من “الشبيحة”, في آخر مراحل الاندحار حيث لن يكون لايران اي رأس جسر على سواحل البحر الابيض المتوسط, ولا لنصرالله اي ملجأ يهرب اليه حتى طهران ذاتها ستكون بعيدة بعد أن ينال الشعب السوري حريته ويقرر مصيره بنفسه وليس عبر السفارة الايرانية في دمشق.

نصرالله اطلق رصاصة الرحمة على النظام السوري قبل غيره, وهذا دليل الهزيمة الكبرى التي لم يكن يتخيل لا نصرالله ولا من يشغّله انهم سيصلون اليها تحت ضربات الشعب الحر, ولهذا لم يعد لنصرالله من مفر غير الذهاب طواعية لمواجهة مصيره امام المحكمة الدولية, ليس فقط لمحاسبته عن تورطه في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه, بل عن تورطه ايضا في استباحة الدم السوري دفاعا عن نظام الجزارين.

تدرك ايران ومن خلفها ذنبها “حزب الله” انها فقدت الى الابد سورية, ولم يعد مجديا التعويل على نظامها, ولهذا حاول نصرالله رفع معنويات انصاره من خلال زيادة جرعة التهديدات لاسرائيل والتطاول على بعض الدول العربية واظهار نظام الاسد بمظهر دولة المقاومة الوحيدة في العالم العربي, وانها وحدها التي تدفع ضريبة الصراع العربي – الاسرائيلي, فيما تعامى عن حقيقة ان هذا النظام زحف راكعا الى التسوية مع تل ابيب خلف الابواب في اسطنبول وجنيف وعواصم اخرى, وانه استخدم”حزب السلاح” وغيره من حركات العنف العبثي ورقة للمساومة في تلك التسوية, بل تعامى عن المجازر التي ارتكبها جيش الاسد في لبنان والآن يكمل فصلها الاكثر مأسوية في طول سورية وعرضها.

ليس غريبا على نصرالله الذي اختار طريق الارتهان لانظمة الشر في المنطقة المكابرة والمزايدة والتدليس, فهذا الذي اراد سلخ لبنان عن هويته وتحويله مزرعة ارهابية لسورية وايران لن يتقبل حقيقة نهايته المريرة على شاكلة من وصفهم برفاق السلاح من جزاري سورية الذين نالوا عقابهم من الشعب الحر.

نصرالله عالي الصوت والمتشنج هذه المرة لا يظهر فقط مدى ازمته, انما يثير الشكوك لدى الجميع, من اقدام عصابته على ارتكاب حماقات تدفع بلبنان الى اتون حرب اهلية نزولاً عند رغبة إيران للتخفيف من الضغط عليها, واثارة الغبار حول الثورة السورية كمحاولة اخيرة لرد كأس الهزيمة عن شفاه قادة طهران وزوال خطرهم الاقليمي والدولي, وليس ادل على ذلك اكثر مما جرى في بلغاريا حيث كشف”حزب الله” عن وجهه الارهابي بشكل لا سابق له.

نعم, نصرالله وحزبه ومن خلفهما امبراطورية الارهاب الايرانية ونظام دمشق كلهم اصبحوا من الماضي, وليست الصيحات التي سمعناها من هذا المأجور الصغير وغيره ممن في طهران ودمشق الا حشرجات الموت, فيما ستبقى الدول التي تطاول عليها هذا الصغير راسخة الاستقرار تسير في طريق التنمية والتحديث والدفاع عن قضايا العرب والمسلمين بالحق وبالعمل الدؤوب وليس بالشعارات.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.