العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

دم الأبرياء قاتِلُك يا نصر الله

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إلى الإرهابي حسن نصرالله…

لا يفل الارهاب إلا الارهاب, ربما اليوم تدرك هذه الحقيقة, وربما لا تدركها, لأنك تنتشي كلما رأيت دماء الضحايا الابرياء تسيل بغزارة في شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت, كأنه يسقي شهوتك الى القتل اكثر, ففيما أنت تلغ في الدم السوري جاء الحساب من رب قدير لا يضيع عنده حق المظلومين ويسلط على الظالمين امثالهم كي يثأروا.

إعلان Zone 4

ها انت, وبعدما زرعت بذور القتل العشوائي في العديد من بقاع الارض, وليس في لبنان وسورية فقط, جعلت الناس البسطاء يحصدون نبت زرعك سيارات مفخخة وتفجيرات انتحارية في المناطق التي تسيطر عليها بقوة الترويع والتهديد والسلاح, وتأسر اهلها الذين اعتبرتهم بيئة حاضنة لما تسميها “مقاومة”, واخذت عهدا على نفسك أن تحميهم, لكنك أدخلتهم جحيم القتل المجاني.

قبل ثماني سنوات اقدمت على ارتكاب جريمة العصر, واليوم بدأت محاكمتك عليها في لاهاي, حيث لا تصل تهديداتك, فلا تمارس ضغطا على قضاة او تهدد مدعين عامين وأولياء دم, واليوم ايضا يحاكمك نظراؤك في الارهاب الذين ينهلون من مستنقع الحقد نفسه الذي تشرب منه حتى الثمالة.

من مِثلُك لا يسمع أنين الموجوعين, ولا صراخ الامهات الثكالى, ولا عويل الاطفال اليتامى, لأنك مصاب بصمم أنانيتك, تحسب الخراب والدمار واحات غناء تسيح فيها مستمتعاً برائحة اللحم الآدمي المحترق, لا ضير عندك لو خسر الناس كل مالهم, فالمهم أن تصرف دمهم وبؤسهم ثروة تكدسها, وعنجهية تخاطبهم بها, متوهما نفسك ولي امرهم تزج بهم أينما تريد, مرة تدفعهم الى اتون حرب مع اسرائيل, وفي اخرى يقاتلون اهلهم كما في السابع من مايو عام 2008, وثالثة, وهي ثالثة الاثافي, حيث ترسل أبناءهم الى جحيم سورية ليقاتلوا من تقاسم معهم في الضراء رغيف الخبز, والبيت, وحتى الروح, فماذا تبقى من موبقات لم ترتكبها في حق هؤلاء الابرياء؟

تزعم انك ارسلت مقاتليك الى الشام رداً لإرهاب محتمل بحرب استباقية, وكان لبنان, وقتذاك, بعيدا عن قلق التفجيرات الانتحارية ولغة الشحن المذهبي التكفيري التي تتقاصف بها مع اقرانك الارهابيين, فماذا كانت النتيجة؟ هاهي السيارات المفخخة تتوالى, وهاهم الانتحاريون يضربون الآمنين في منازلهم, وهاهو لبنان ينزلق رويدا رويدا الى فتنة مذهبية لن تخمد نيرانها لقرون عدة, فأين هي الحماية التي وعدت بها؟ هل هذه هي نهاية الحرب الاستباقية, ان تجلب الارهاب الى من تعتبرهم “اشرف الناس”؟ وهل يستحق هؤلاء هذا الثمن؟

يا من اختصرت عذاب الناس في العام 2006 والدمار الذي تسببت به وآلاف القتلى والجرحى بعبارة “لو كنت أعلم ردة الفعل الاسرائيلية لما اقدمت على اشعال الحرب”, هل ستكرر قولك هذا اليوم وتقول لمن يُقتَل ذووهم في الاعمال الارهابية يوميا “لو كنت اعلم ان هذا الذي سيحدث لما دفعت بالمقاتلين الى سورية”؟ فهاهي نظرية الامن الذاتي سقطت, بل تحولت وبالا على ابناء الضاحية الجنوبية والعديد من المناطق اللبنانية, فماذا انت فاعل؟

يا ساكن الدهليز انت مقتول … مقتول… مقتول لأن الارهابيين الذين يقاتلونك هم من طينتك نفسها, صمٌّ عميٌ لا يرعوون, وسيأتي يوم, عاجلاً أم آجلا, يدخلون فيه عليك في جحرك لينالوا منك, ألم يراودك لحظة القول المأثور “وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين”؟ فكِّر فيها! 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.