العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

على مَن يتّكل باسيل؟

لم يحظَ الحديث التلفزيوني لرئيس “التيار الوطني الحرّ” الوزير جبران باسيل باهتمام وسائل الإعلام التابعة لـ”حزب الله”، ولهذا الأمر معنى كبير باعتبار ان الحزب يمثّل الطرف الأهم داخلياً في عدد من العناوين الرئيسية، وتحديداً عنوان تأليف الحكومة الجديدة. ومن أبرز الاشارات الى تدنّي اهتمام هذه الوسائل بحديث الوزير باسيل، مقاربة موقع “العهد” الالكتروني التابع للحزب صباح اليوم التالي لحديث وزير الخارجية عندما تناولت تغطية الصحف، فأفردت لها مقدمة جاء فيها: “… إن تمسّك الرئيس المكلّف بمهلة الايام العشرة، لا يزال التطور الايجابي الوحيد المعلَن حتى تاريخه”. وبدا هذا الكلام كأنه متبنّْ لمهلة الرئيس سعد الحريري التي أطلقها قبل عشرة أيام في البرنامج نفسه الذي أطلّ عبره باسيل، أي برنامج “صار الوقت” الذي يقدمه الإعلامي مارسيل غانم على قناة “أم تي في”.

 

هل أصبحت مهلة العشرة أيام، ولو لم تكن بالمعنى الحرفي للعبارة باعتبار انها تنقضي اليوم، هي القاسم المشترك بين الحريري و”حزب الله”؟

 

الجواب عن هذا السؤال المهم يمكن تلمّسه في الانتقاد غير المباشر لوسيلة إعلامية قريبة جداً من الحزب وجّهته الى باسيل عندما طالب بحقيبة وزارة الاشغال كي تكون ضمن حصة تياره على رغم ان هذه الوزارة “يصرّ حزب الله على منحها لتيار المردة، وسبق للامين العام للحزب السيد حسن نصرالله أن وعد النائب السابق سليمان فرنجيه بها…”

 

وما تجدر قراءته أيضا، المقال الذي أوردته وكالة أنباء “فارس” الايرانية على موقعها الالكتروني تحت عنوان: “ما هي رسائل الحريري بإعلانه تشكيل الحكومة اللبنانية خلال أيام؟”. وأبرز ما جاء في المقال: “… كلما تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية، ازدادت التدخلات الخارجية التي لا تخدم لا الشعب ولا الوطن اللبناني، وإن من مصلحة الجميع القبول بالتوافقات التي توصلت اليها قيادات التيارات السياسية، واجتياز ايّ قرارات فردية او متأثرة بأفراد يتأثرون بالقوى الاقليمية الخارجية… إن عشرة ايام لتشكيل حكومة توافق وطني يبدو انها كافية”.

 

ولمن يريد المزيد من هذه الاشارات، ما ورد في مقدمة البيان الاخير الصادر عن كتلة “الوفاء للمقاومة” التابعة لـ”حزب الله”: “فيما بلغت الجهود الرامية الى تشكيل الحكومة المرتقبة حدّ إعلان مهلة أيام معدودة لنجاحها…”، ليصل الى القول: “إن النجاح في تأليف الحكومة يشكّل المدخل الطبيعي والضروري لتفعيل المسؤوليات والمهمات التي تتصل بإدارة شؤون البلاد…”

 

لا جدال في ان هذه المعطيات تفيد ان “حزب الله” في واد، والوزير باسيل في وادٍ آخر. ووفق معطيات مصادر ديبلوماسية ان إيران تعتبر ان من مصلحتها القصوى ان تولد حكومة جديدة في لبنان قبل انطلاق قطار العقوبات الاميركية المتشددة في 4 تشرين الثاني المقبل.

 

على مَن يتكل باسيل؟ انه رئيس النظام السوري بشار الاسد الذي “يتقنّع” برئيس “التيار الوطني الحر”، وفق معلومات شخصية مسيحية بارزة تتوقع سقوط القناع قريبا جداً.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.