العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

نصرالله لن يعتذر

قبل أن يطلَّ الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في كلمته اليوم في “يوم الشهيد”، كان موقفه بشأن تأليف الحكومة قد أصبح معروفاً سلفاً، من خلال نائبه الشيخ نعيم قاسم وكذلك من خلال بيان كتلته النيابية “الوفاء للمقاومة”.

 

وفي هذا الموقف، كما صاغه نائب الامين العام، ان “لقاء نواب السنّة” الذين يلوذون بالحزب تحت عنوان “اللقاء التشاوري”، يطالب بحقه، وحزب الله يدعمه في هذا الحقّ”، مشدداً على عدم نفع “الصراخ المرتفع”، وأن “الحل الوحيد” لتشكيل الحكومة هو “اللجوء إلى الحوار مع أصحاب الحق”.

 

في اعتقاد أوساط سياسية متابعة للملف الحكومي، أن ما أراح “حزب الله” في المضي قدماً في مطلب توزير أحد نوابه السنّة، هو ردة فعل رئيس الجمهورية ميشال عون على هذا المطلب عندما أعلن رفضه له وآزر الرئيس المكلف سعد الحريري في هذا الرفض.

 

والسبب لهذا الاعتقاد، وفق معلومات الاوساط نفسها، أن الطريقة التي اعتمدها “حزب الله” في طرح موضوع التوزير لم تكن تنطوي على هامش ليونة، ما يعني ان المطلوب دفع الامور نحو التعقيد وليس التسهيل. واستشهدت بالعبارة التي ردَّدها مقربون من حارة حريك وهي: “السيد نصرالله قال كلمته ولن يتراجع عنها”!

 

قيل الكثير، ولا يزال يقال، حول الاحتمالات التي تقف وراء تصلّب “حزب الله” الذي أعاد تأليف الحكومة الجديدة الى الرفّ. وفي جوهر هذه الاحتمالات، أن إيران بفضل ذراعها اللبنانية، باتت تمتلك القدرة المطلقة في هذا البلد. فهي عملياً وراء وصول العماد عون الى رئاسة الجمهورية. كما انها وراء تثبيت قواعد عمل الثنائية الشيعية ومن ضمنها حجز مقعد الرئاسة الثانية لأحد مكوناتها.

 

أما الرئاسة الثالثة، أي رئاسة الحكومة، فهي من الآن فصاعداً تحت رحمة

 

ما تقرره طهران. فهذا المركز هو نظرياً من نصيب الطائفة السنيّة التي لها امتداد في العالم الاسلامي غير الشيعي، لكنه عملياً من نصيب النفوذ الايراني الذي اعلن عن نفسه بجلاء هذه الايام من خلال الشرط الجديد لتوزير سنّي تابع له.

 

هل من مخرج من هذه الازمة التي أطبقت على لبنان وتكاد تجهز عليه من خلال خنق اقتصاده؟

 

في واجهة الاهتمام الآن ما يمكن باريس ان تمارسه من ضغط على طهران. كما استجد أخيراً اهتمام بدور روسي مماثل للدور الفرنسي. فهل ما يرتجى على هذا الصعيد؟

 

قبل ان تطلّ هذه الآمال في دور لموسكو، ورد على موقع “آر تي” الالكتروني الروسي تحت عنوان “مصلحة روسيا في الحزام الشيعي” مقال كتبه قسطنطين ستريغونوف في مجلة “كوريير” للصناعات العسكرية، قال فيه: “… إن ضعف موقع إيران غير مقبول، لأن الوجود الروسي في سوريا، من دون دعمها، سيصبح بالغ الصعوبة وربما مستحيلا”.

 

بعد ذلك، لا يتوقعنَّ أحد اعتذاراً من نصرالله!

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.