العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

دراسة: 2% من نساء أستراليا تعاني من التشنج المهبلي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – تعاني المرأة المصابة بتشنج المهبل كثيرا عند ممارسة العملية الجنسية، إذ تشعر بألم شديد عند الإيلاج الجنسي، أو قد لا تكتمل عملية الإيلاج.

ويحدث تشنج المهبل عندما تنقبض العضلات المحيطة بمدخل المهبل، وهو ما يمنع القضيب من المرور بالسلاسة المعتادة، حتى أن الرجل ينتابه شعور كما لو كان يحاول اختراق حائط متين.

إعلان Zone 4

ولا يعني معاناة المرأة من التشنج المهبلي أن مهبلها ليس صالحا للعملية الجنسية، لأن ما تحتاجه المرأة فحسب هو استرخاء عضلات قاع الحوض، حتى تستقيم العملية الجنسية.

وقد يصاب الزوجان بالإحباط إذا وجد الزوج ليلة الدخلة أنه لا يستطيع ممارسة الجنس مع امرأته، دون أن يكون السبب مفهوما بالنسبة إليهما، فبعد انتظارهما الطويل للوصول لتلك الليلة، يفاجأ بعدم القدرة على الولوج الجنسي في مهبل زوجته، دون أن يدرك أحيانا أن السبب هو التشنج المهبلي، وكذلك الزوجة لا تدرك في كثير من الأحيان أن التشنج المهبلي هو السبب الرئيسي لذلك الإحباط الجنسي.

وما يعمق من صعوبة التشنج المهبلي أن المرأة قد تجعل الأمر في نطاق الكتمان، وتعتبره أمرا مخجلا حساسا، لا يجوز البوح به لعائلتها أو أصدقائها المقربين، حتى أن بعض الأزواج يمكثون سنوات في معاناة سرية، دون حل بات وحاسم.

ويشير بحث حديث أن 2% على الأقل من نساء أستراليا تعاني من التشنج المهبلي، حيث ينتابهن الخوف من الولوج الجنسي جراء بعض المفاهيم الثقافية والدينية الخاطئة.

من جانبه، قال الدكتور جول بلاك المتخصص في علم الجنس إن بعض الأطباء ينصحون من تعاني من التشنج المهبلي بإجراء جراحة ” فض غشاء البكارة” ، و” توسيع المهبل” إلا أن تلك الجراحات أضحت بالية من المفهوم الجنسي الحديث.

وتضرب الدكتورة ماتي سيلفر مثالا بمريضة في الواحد والعشرين من العمر، وتربت في بيئة ذات خلفية دينية متشددة، ووجدت تلك المريضة نفسها عاجزة عن ممارسة الجنس مع صديقها، الذي فشل في عملية الإيلاج الجنسي، إلا أنها ذهبت للخطأ إلى طبيب النساء، الذي نصحها بإجراء عملية جراحية، قبل أن تتدارك الموقف وتكتشف أن إصابتها نفسية وليست عضوية.

ويصيب التشنج المهبلي كلا النوعين من النساء الحاذقات في الجنس أو ناقصي الخبرة، وينقسم إلى نوعين أحدهما يسمى ” التشنج الأساسي” والذي يصيب المرأة التي لم تجرب الجنس دون ألم، ولو لمرة واحدة، كما يصعب إدخال أي شيء في مهبلها، حتى إصبع الطبيب لا يمكنها الدخول حين يريد إجراء فحص مهبلي.

أما النوع الثاني فهو التشنج المهبلي الثانوي، ويصيب نساء كن يشعرن بالمتعة الجنسية الطبيعية قبل إصابتهن بالتشنج في مرحلة لاحقة، وقد يحدث النوعان نتيجة صدمة معينة أحدثت توترا نفسيا للمرأة.

وأفضل سبل علاج التشنج المهبلي هو الاستشارة النفسية المناسبة، والتعليم، والسيطرة على القلق، وعمل تمرينات قاع الحوض بشكل منتظم، وتدريب عضلاته على المرونة، بجانب التخلص من الأفكار الثقافية المتزمتة أو التي تنسب إلى الدين، وتنفر في الزواج والعلاقة الجنسية، رغم أنها علاقة تعتمد على عناصر الاسترخاء والسعادة والمتعة.

 

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.