العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

الشبق الجنسي عند المرأة.. بين الماضي والحاضر

Ad Zone 4B

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – اختلف التعامل مع قضية الشبق الجنسي عند المرأة في الثقافة الغربية بحسب تطور الزمن، فبعد أن كان في الماضي يعد مرضا يحتاج إلى علاج، أصبح بمثابة أمر طبيعي.

والشبق الجنسي عند المرأة هو أحد الأعراض التي أثير حولها الكثير من الجدل، حيث ظهر الوصف الأول له في القرن السابع عشر، وتبلور مفهوم الشبق الجنسي في القرن الثامن عشر ليدخل نطاق الأعراض التي تستوجب فحصا نفسيا.

وتتضمن أعراض الشبق الجنسي عدم الاستقرار الجنسي، واللجوء إلى الاستمناء لإشباع الرغبة الجنسية.

واعتبر الخبير الجنسي الألماني ريتشارد فرايهر عام 1886أن الشبق الجنسي يشكل تهديدا على الحضارة.

وكانت معالجة الشبق الجنسي في البداية شديدة القسوة، تتضمن استئصال البظر والمبيضين، والحمامات الباردة وغيرها من الأساليب القاسية.

وفي عام 1886، أوصى الدكتور ثيوفيلوس بارفين بتنفيذ تمرينات واتباع نظام غذائي نباتي، بالإضافة إلى برنامج علاجي باستخدام مخدر الكوكايين.

وفي عام 1856، تعرضت امرأة في الرابعة والعشرين من عمرها أطلق عليها بشكل رمزي “السيدة بي” لانتقادات وتهديدات لأنها تمارس الجنس ثلاث أو أربع مرات في الليلة مع زوجها، بالإضافة إلى أنها كانت تحلم أحلاما جنسية، فخضعت لطريقة علاجية مكثفة تجنبت خلالها ممارسة الجنس وشرب البراندي وقراءة الروايات وأكل اللحوم، بالإضافة إلى حقنة شرجية يومية، والتنظيف المهبلي باستخدام البوراكس، وهي مادة تستخدم حاليا لتطهير المصارف.

وكان الطبيب المعالج للسيدة بي هوراتيو ستورر سعيدا جدا بنتائج التجربة، حيث لم تعد كثيرة الطلبات الجنسية من زوجها، وباتت سلوكياتها “عفيفة”.

لكن الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية التابع للجمعية النفسية الأمريكية قام بإلغاء الشبق الجنسي والاستمناء والجنس الشفوي من قائمة الأمراض التي تحتاج تشخيصا، وذلك عام 1980.

وقامت الثورة الجنسية باعتبار سلوكيات كانت تعد انحراف، بمثابة أمور عادية، بل انقلب الحال، فأضحت المرأة التي تفتقد الرغبة الجنسية هي من تحتاج لتشخيص نفسي.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.