العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

لماذا لا يتكرر سيناريو النجاح في الميدل إيست في مؤسسة كهرباء لبنان؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حين وصلت شركة طيران الشرق الأوسط إلى مرحلة التدهور، وُضِعت في عهدة مصرف لبنان، فانتدب الأستاذ محمد الحوت في مهمة عاجلة لإنقاذها الذي بدا للبعض على انه من سابع المستحيلات، لكن رهان الحاكم الصديق رياض سلامة كان في محله، فانتقلت عندها الميدل إيست من شركة تتكبَّد الخسائر يومياً إلى شركة تُحقق الأرباح، وكل ذلك بفضل رهان حكيم للحاكم وإدارة صلبة وشفافة وصلابة الاستاذ محمد الحوت.

ولأن هذه التجربة ناجحة فلماذا لا يتم تعميمها؟

مؤسسة كهرباء لبنان يُشبه وضعها اليوم وضع الميدل إيست قبل تصحيح الإعوجاج فيها، فلماذا إذاً لا يتكرر سيناريو الإنقاذ ذاته؟
فتوضَع في عهدة مصرف لبنان وينتدب إليها المدير العام الناجح كمال الحايك فتنتقل من مرحلة الخسائر والإنهيار إلى مرحلة الإنتاجية ووقف الإندثار.
نجحت الميدل إيست لأنه كان هناك إيمان بقدرة العقل اللبناني، واليوم من المؤكد أن التجربة إذا تكررت في مؤسسة كهرباء لبنان فإن النجاح سيرافقها لأن الإيمان بالقدرة اللبنانية سيتجدد.
نجح الأستاذ محمد الحوت لأنه أبعد السياسة عن درج الطائرات، بقي عقله منفتحاً وعلاقاته طيِّبة مع الجميع، لكن العلاقات شيء ومصلحة الميدل إيست شيءٌ آخر، وهي فوق كل العلاقات. المثال ذاته يجب أن يُطبَّق في مؤسسة كهرباء لبنان، يجب أن تبقى السياسة خارج مبناها.
الأستاذ كمال الحايك شابٌ خلوق مثقف ومدير عام أثبت جدارته ونجاحه، لكن الوصاية المتعاقبة لوزراء الطاقة المتعاقبين، أدخلوا السياسة إلى المؤسسة وأدخلوها في الحسابات الضيقة لمصالحهم فكادت المؤسسة أن تنهار من دون أن يعمد أحدٌ إلى مد خشبة الخلاص لها.

اليوم الوقت له ثمن، وثمنٌ غالٍ جداً، والحلول إذا تأخرت لا تعود تنفع، فهي يجب أن تأتي في وقتها وإلا تُعطي مفعولاً عكسياً فهل يُقدِم مجلس الوزراء على القرار الشجاع ويُسلِّم مؤسسة كهرباء لبنان إلى مصرف لبنان ليتولاها المدير العام كمال حايك؟
إذا أقدم على هذه الخطوة يكون وضع الكهرباء في لبنان قد وُضِع على الطريق الصحيحة، على غرار ما حصل في الميدل إيست، فتتحوَّل إلى شركة منتجة تتميَّز بتحقيق الأرباح لا بتسجيل الخسائر.

إذا كان هذا الحل معتمد فلماذا لا يُختبر أيضاً في مؤسسة كهرباء لبنان؟
ولماذا التفتيش عن حلول من خارج هذا المنطق؟
المؤسسة تعاني على كل المستويات وفي كل يوم إضراب وفي كل يوم انقطاع للتيار، فإلى متى سيبقى الوضع على ما هو عليه من مناحرات بين العمال ووزير الوصاية؟
آن الأوان لاتخاذ القرار وإعادة مؤسسة لبنان إلى سابق عهدها وعزها.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.