العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ليست الأولوية لطاولة الحوار بل لتغيير الحكومة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

علّق أحد المتابعين على الزيارات التي باشر رئيس الجمهورية القيام بها الى الخارج فتمنى لو أنّ هذه الزيارات تكون خارج قصر بعبدا الى المناطق التي تشهد اضطرابات وحروب ومعارك، ولو أنّ الوقت الذي يُستَهلَك في هذه الجولات إلى خارج لبنان يُستَهلَك في الإعداد الجيّد لجلسات مجلس الوزراء لتأتي مقرراته أكثر إنتاجية.

اليوم سيكون هناك إنشغالٌ عن طاولة مجلس الوزراء بالإعداد لطاولة الحوار بعد نحو اسبوع.

المراوحة الجديدة هذه ستنتهي كما ستبدأ. فكما باتَ معلوماً فإنّ هذه الطاولة ستناقش ملف السلاح بأضلعه المثلثة: سلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات والسلاح في المدن والبلدات والقرى اللبنانية. سلاح الحزب سيكون خارج المناقشة لأن أصحابه سيردّون بالمطالبة باستراتيجية دفاعية قبل التخلي عنه، وأكثر من ذلك فقد يُطالِبون بأن يكون جزءاً من هذه الاستراتيجية. السلاح الفلسطيني خارج المخيمات مرتبط باعتبارات خارج لبنان، ولا أحد في الداخل قادر على التحكّم فيه. إذاً، فإنّ أي نقاش فيه هو خارج التداول. وإذا كان النوعان الأولان من السلاح خارج التداول، فكيف سيُضَع النوع الثالث في التداول؟ وما هي آلية جمعه خصوصاً في هذه الظروف بالذات؟

 

***

انطلاقاً من هذه المعطيات، فإنّ المتابعين يعتقدون بأنّ الدعوة إلى طاولة الحوار شابها أكثر من سؤال.

السؤال الأول انه كان يُفتَرَض تفعيل جلسات حكومة تصريف الأعمال، بدلاً من الإعداد لحوار لا طائل منه.

السؤال الثاني هو المزايدة في طاولة الحوار وكأنها أصبحت البديل من طاولة مجلس الوزراء. فالجميع يتذكرون ولا سيما مَن هم في دوائر قصر بعبدا اليوم، أنّ طاولة الحوار قامت عام 2006، اليوم هذا المجلس ينعقد لكنه لا يتخذ القرارات الملائمة. فهل يكون البديل منه طاولة الحوار؟ وإذا كانت قرارات مجلس الوزراء، التي لها صفة الإلزام، لا تُنفَّذ، فكيف بقرارات طاولة الحوار التي لا ليس لها صفة الإلزام؟

***

اليوم يرى الكثيرون أنّ الأولوية لقيام حكومة فاعلة تتحمّل مسؤولية ما عجزت عنه الحكومة الحالية، وهكذا فإنّ طاولة الحوار وهذه الحكومة لا يجتمعان، فحتى لو اتخذت طاولة الحوار توصية معينة، فهل بإمكان هذه الحكومة تطبيقها؟

***

ان الرحلات الرئاسية لا تُقدّم أو تؤخّر بالدول التي زارها وسيزورها فخامة الرئيس فهي تعرف عمق المشكلة الاقليمية واللبنانية أكثر بكثير منّا. والأجدر عدم إيهام الناس بأنّه زمن العجائب السياسية، ومن الأنسب أن يتطلّع الجميع إلى ما بعد الحادي عشر من حزيران، ففي ذلك اليوم ستلتئم الطاولة بمن حضر وسيصدر بيانٌ عن المجتمعين، مُعَدّ مسبقاً، وأبرز ما سيتضمنه تحديد موعد الجلسة الثانية.

بالمناسبة، هل يتذكر أحد متى كانت آخر جلسة لطاولة الحوار؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.