العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

شو في بلبنان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استحقّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان موسم السياحة طار، فهرول بسرعة قياسية إلى الدعوة إلى إجتماع طارئ في السرايا كان حاضراً فيه كل الذين ينقّون من انهيار الموسم، من القطاع الخاص ومن رؤساء نقابات وهيئات معنية، وأُعطي الإجتماع عنوانٌ كانت قد ابتكرته وزارة السياحة، وهو شو في بلبنان.
في الوقت الذي كان فيه الإجتماع قائماً، كان وزير الطاقة جبران باسيل يقول:
ان وضع الكهرباء سيكون سيئاً جداً هذا الصيف، ويتابع:
بالنسبة للبواخر القادمة من تركيا هناك إمكانية أن ترسو على شواطئ عربية مجاورة للشاطئ اللبناني.
وفي ظل ارتفاع الطلب الى 2600 ميغاوات من الكهرباء، فيما وزارة الطاقة لا يمكنها أن تؤمن سوى 1600 ميغاوات، فإن التقنين سيصل حتى 15 ساعة يومياً في كافة المناطق اللبنانية.
شو في بلبنان؟
جاء الجواب من وزير الطاقة:

لا كهرباء! إذاً ما نفع كل هذه الإجتماعات في السرايا إذا كان الموسم على العتم؟
حسناً فعل وزير الطاقة بكشف أن الترويج السياحي غير المستند إلى وقائع، هو تزوير أكثر مما هو ترويج، لكن هذا الكشف أو هذا الفضح لا يعفيه من مسؤوليته عن هذا التقنين القاسي، فإذا كانت أفكاره النيِّرة والمضيئة لم يؤخذ بها لتحسين وضع التيار، فلماذا لم يُقدِّم استقالته من الحكومة ليضع الجميع، وفي مقدمهم رئيس الحكومة، أمام مسؤولياتهم؟
أما وانه لم يستقل، فهو مُشاركٌ في التقصير الذي سيؤدي إلى خمس عشرة ساعة تقنيناً.

هل نعود إلى حكاية إبريق الزيت لنروي قصة التقصير والإهمال؟
إذا كانت البواخر هي الحل فلماذا لم يتم إقرارها إلى الآن؟
وإذا اشتم فيها كثيرون روائح سمسرات وصفقات وتنفيعات فلماذا لم تُكشَف في أوانها؟
وفي موازاة الحل الموقت الذي هو البواخر، لماذا لم يتم البدء بالحلول الدائمة التي هي معامل التوليد، أين أصبحت هذه المعامل؟
هل يتم صرف النظر عنها؟

الناس لم تعد تُصدِّق أياً من الوعود، وهي تسأل مع السائلين عن أوضاع الكهرباء في لبنان وتقول:
شو في بلبنان؟
والجواب بكل بساطة:
الذي في لبنان غير موجود في أي بلدٍ في العالم، سياحة من دون كهرباء ومواطن من دون كهرباء، والحل الوحيد المتوافر هو المولِّدات الخاصة التي أصبحت صفةً لازمة لكل بيت.

وحدها قضية الكهرباء بإمكانها أن تُسقِط الحكومة لكن هل يشعر المسؤولون بالتقنين؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.