العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

التنمية المستدامة بين أوكرانيا والبرازيل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تحوَّلت المؤتمرات الصحافية التي تعقد مؤخراً إلى مرافعات دفاع عن وزير الطاقة جبران باسيل. ففي المؤتمر الذي عقد أول من أمس إثر الاجتماع الأسبوعي للتكتل، قال العماد عون:
من هم دون ضمير هم الذين يحرضون على وزير الطاقة ولكن نحن يا جبل لا يهزك ريح، فنحن باقون أما البقية فيذهبون!
ليس مستغرباً أن يُدافِع الجنرال عن الوزير باسيل، فهذه طبيعة بشرية، ولكن هل يُدافِع عن وزير الطاقة هكذا دون نقاش؟
في الوقت الذي كان فيه الدفاع قائماً، كانت طائرة الوزير جبران تُحلِّق فوق المحيط في الطريق إلى البرازيل للالتحاق برئيس الحكومة للمشاركة في مؤتمر التنمية المستدامة. وقبل صعوده إلى الطائرة كان يهبط من طائرة خاصة عادت به من إحدى الدول الأوروبية، يُعتقد بأنها أوكرانيا، بعدما حضر إحدى مباريات كرة القدم في إطار بطولة أوروبا.
يتندَّر بعض اللبنانيين بهذه الواقعة ويُقدِّمون جملة ملاحظات معبِّرة حولها، ومنها:
تُرى، هل كان وزير الطاقة على علم مسبق بمواعيد قطع طريق المطار ليتمكن من السفر أو من العودة؟
لماذا صارت هناك منافسة في وضع الطائرات الخاصة تحت تصرف الوزير باسيل؟
يتردَّد أن مَن وضع الطائرة تحت تصرفه هو رجل الأعمال ا. ص، وهي ليست المرة الأولى التي يضعها تحت تصرفه، فهو قدَّم له رحلةً على متنها حين تسلَّمها بعد شرائها، وللمصادفة فقد كانت الرحلة إلى لندن لحضور مباريات في كرة القدم أيضاً.

يتندَّر ممن يملكون هذه المعلومات بالقول:
لو أن الوزير باسيل سُمِّي وزيراً للشباب والرياضة، ربما لكان سجَّل نجاحات تفوق نجاحاته في الطاقة، فهو يلاحق الكرة إلى لندن وحتى إلى أوكرانيا ومعه كل الحق في تعلّقه بهذه الرياضة مثل معظم الشعوب الراقية؟

شرُّ البلية ما يُضحِك، يحق للوزير باسيل أن يجوب الدنيا إشباعاً لهوايته في حضور مباريات كرة القدم، لكن حين يكون مسؤولاً عن نفسه وليس حين يكون وزيراً للطاقة، وحين تكون الكهرباء في وضعٍ يُرثى له. أليس من المفارقات المؤلمة أن يتزامن سفر الوزير مع انفصال مجموعات الإنتاج عن مجموعات التوزيع فتنقطع الكهرباء عن كل لبنان فيما الوزير ذاهبٌ ليُحاضر في التنمية المستدامة؟
لو كان هناك عمل مؤسسات في لبنان لكن يُفتَرَض أن تُطرَح الثقة بالحكومة، فالناس لم يعودوا يتحملون الدلع السياسي، فما يجري على كل الاصعدة فلم يعد عند أحد طاقة للتحمّل. وهنا نفتح مزدوجين كلّما أحرقت الاطارات على الطرقات كلما تنامت مصلحة متعهدي الزفت. ونستعيد قول وليد بك جنبلاط: الى أين، الى المجهول.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.