العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

السفيرة كونيللي ترسم خارطة طريق واشنطن في المنطقة

Ad Zone 4B

السفير جيفري فيلتمان، أو جيف كما يناديه أصدقاؤه في لبنان، ملأ الدنيا وشغل الناس حين كان سفيراً في الربوع اللبنانية، وهو بقي كذلك حتى بعد مغادرته لبنان، خطُّه اللبناني لا يتوقّف عن الرنين، فهذا صديقٌ يريد أن يستفسر منه عن موقف أميركي صدر حديثاً، وهذا زميلٌ يريد أن يتأكَّد من معلومة وصلت من واشنطن.

السفيرة الأميركية في بيروت مورا كونيللي، وهي من فريق جيف، بدأت تأخذ دوره في أن تكون مالئة الدنيا وشاغلة الناس.

لقد أوجدت هذه الديبلوماسية النشيطة تقليداً إعلامياً إذ درجت على الظهور الإعلامي في كل مرة يكون لديها شيء تقوله، وبالتأكيد ليس على طريقة الثرثرات الإعلامية التي تملأ الصفحات والشاشات هذه الأيام.

بالأمس اختارت شاشة أم تي في لتُدلي بسلسلة مواقف لبلادها من التطورات اللبنانية والسورية ومن وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم في مصر. ومن خلال ما قالته يمكن الخروج بالإستنتاجات والإنطباعات التالية:

بالنسبة إلى طاولة الحوار فإن وظيفتها إيجاد جو من التهدئة لئلا يستمر الوضع ذاهباً في اتجاه المزيد من التصعيد.

الولايات المتحدة الأميركية تُعوِّل كثيراً على الدور الذي يضطلع به الجيش اللبناني ولا سيما في ضبط الحدود سواء البرية منها أو البحرية، وفي هذا المجال فقد أشادت بالعملية النوعية التي قام بها الجيش اللبناني بضبط باخرة الأسلحة التي دخلت المياه الإقليمية اللبنانية لإفراغها ونقلها إلى الداخل السوري.

 

***

وفي معرض الحديث عن سوريا يمكن تلخيص الموقف الأميركي الذي عبَّرت عنه السفيرة كونيللي بالآتي:

الولايات المتحدة الأميركية ضد الفوضى ما بعد النظام القائم، وهي تؤيد إنتقالاً منظماً للسلطة، وتتطلَّع إلى نظام جديد يتمثَّل فيه كل شرائح الشعب السوري. أما بالنسبة إلى موقفها من المعارضة، فإنها أعلنت دعمها لها من خلال فتح الآفاق الديبلوماسية لها ولكن من دون دعمها بالسلاح.

في ما يتعلَّق بوصول الإخوان المسلمين إلى الحكم في مصر، أبدت السفيرة كونيللي احترامها لخيار الشعب المصري، كاشفة عن أن الإتصالات بين إدارتها وبين الإخوان المسلمين لم تنقطع.

***

في المحصِّلة فإن ما أدلت به السفيرة مورا كونيللي يمكن اعتباره خارطة طريق لِما هي عليه السياسة الأميركية في لبنان وفي المنطقة، وعليه فليس من الجائز بعد اليوم السؤال عن هذه السياسة لأن سفيرتها في لبنان قدَّمت كل الأجوبة عن كل الأسئلة ولم يعد هناك أي شيء ملتبس.

وبعد هذه الإجابات لم يعد هناك من مجال للقراءة بين السطور لاستخراج الموقف الأميركي، لأن السفيرة قالته في سطور.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.