العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

مع هكذا حكومة يتساوى المقيم والمغترب في المعاناة

Ad Zone 4B

وقع المغترب في حيرة لامست حد الهستيريا في الأيام الأخيرة، تذكّر فجأة أيام الحرب السيئة الذكر والذكرى، بدا عاجزاً عن الإتصال بأهله وأقاربه وأصحابه، فالخطوط الهاتفية بعضها يتأثر بانقطاع التيار الكهربائي وبعضها الآخر بانقطاع الإنترنت، والحصيلة لا إمكانية لأي اتصال.
كان في ما مضى يستعين بالإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي لكنها خذلته بسبب تكرار الأعطال، فعاش في عزلةٍ لا يلوي على شيء.

مغتربون أرادوا الإطمئنان على أهلهم في صيدا فقيل لهم إن الحالة بالويل، فالطريق مازالت مقطوعة، وليس في الأفق ما يُشير إلى حلحلة في شأنها.
مغتربون آخرون سألوا عن عكار فجاءهم جوابٌ مماثل، أما عن بيروت فحدِّث ولا حرج:
إن لم يكن هناك حادث، فهناك مخاوف من وقوع حادث، فكلُّ سالكٍ لطريق المطار يضع يده على قلبه خوفاً من أن يدهمه محتجون، لألف سبب وسبب، الأسباب تتعدَّد لكن القطع واحد.

ماذا يبقى؟
الخدمات؟

البنى التحتية؟
الإنجازات؟
نصيحة إلى الحكومة:
أوقفي عدَّادات إحصاء السياح ونِسبهم، لا سياحة في لبنان ولا مَن يسوحون، إنتهى الموسم وقُضي الأمر، فلتفتِّشوا عن قطاعات أخرى تصمدون بها ومنها، ولكن أين هي؟

مهمة التفتيش هي من صلب السلطة التنفيذية، لكن الملاحظ أن هذه الحكومة لا تجتمع إلا تحت الضغط، بدليل الجلسة التي ستنعقد غداً:
كانت كل الأمور مخططة لدى رئيس الحكومة أن يبدأ إجازته بعد زيارته لالمانيا، فجرى تعميم أن مقاطعة وزراء التيار الوطني الحر لجلسات مجلس الوزراء ستجعله يبدأ إجازته العائلية، أي انه سينأى بنفسه عن الخلاف القائم بين الرابية وعين التينة، لكن محاولة اغتيال النائب بطرس حرب واستمرار التصعيد في صيدا وتجدد التوتر في عكار، جعله يقطع بدء إجازته والعودة إلى بيروت والدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء غداً.

هل كان يجب أن تقع كل هذه التطورات لتتم الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء؟
المبدأ يقول إن جلسات مجلس الوزراء يجب أن تكون دورية، فإذا كانت ستنعقد موسمياً فكيف يمكن للمواطن أن يطمئن إلى ان المسؤولين عن أموره وشؤونه وشجونه يتحمَّلون فعلاً المسؤولية؟

كل هذه الهواجس مجتمعةً يتقاسمها المقيم والمغترب، فالقاسم المشترك بينهما ان المقيم يعيش هذه المعاناة كل يوم، فيما المغترب يشارك أهله وأقاربه وأصدقاءه هذه المعاناة، أما الحكومة فلا تعيش سوى حالة النأي بالنفس في كل الملفات تقريباً:
من الأمن إلى الخدمات إلى السياحة إلى السياسة إلى التعيينات الإدارية والقضائية والديبلوماسية والأمنية.
إذاً، تستحيل المراهنة عليها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.