العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

صورة قاتمة: محاولات الاغتيال دليل قاطع إضافي

Ad Zone 4B

هل يُحمَّل وزير الاتصالات نقولا صحناوي تبعة سهولة تحرّك الشبكات الارهابية التي تُحضِّر للاغتيالات؟ هذه الشبكات تستسهل التحرّك لأنّ الاتصالات التي تقوم بها ستبقى خارجة عن نطاق التعقّب، والسبب أنّ الداتا ستبقى محجوبة؟

المسألة لم تعد تُحتَمَل، ف داتا الاتصالات مسألة حيوية في بلدٍ باتت جرائم الاغتيالات لا تَحتمِل إنتظار أن يُسمَح بإعطاء الداتا لأجهزة التحقيق، فالذين يقفون وراء الاغتيالات، والذين يتولون عملية التنفيذ، يعتمدون عامل السرعة في التحرك، فهل يجوز بطء المعالجات في مواجهة سرعة التنفيذ؟

حسناً فعل وزير الداخلية العميد مروان شربل بتوقيعه قرار تجهيز غرفة التحكّم لمراقبة الخليوي، كما أنّ هيئة التعقب للاتصالات منحت الإذن ل داتا منذ ثلاثة أشهر وحتى الثالث عشر من تموز، ولكن هل هذا الإجراء يكفي؟

الخبراء يعتقدون أنّ هذا الاجراء غير كافٍ، فيقولون إنّ داتا الاتصالات مطلوبة، لكن المطلوب بإلحاح أكثر هو حركة ال سيم كارد وما إذا كان يتنقّل مِن جهازٍ إلى جهاز. فإذا قُدّمَت هذه المعطيات للأجهزة الأمنية ولأجهزة التحقيق فإنّ اللغز يمكن أن يتفكك، لكن السؤال الذي يطرح نفسه وبإلحاح هو: ماذا بعد هذه التحقيقات؟ وهل بالإمكان الوصول الى شيء؟

المخاوف والهواجس تتصاعد، فمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب ليست يتيمة في سلسلة المحاولات التي بدأت مع الرئيس سعد الحريري والتي دفعته الى مغادرة لبنان، ثم تجددت المحاولة بالتعرّض لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بواسطة عملية قنص عن بُعد، والغرابة في الأمر أنّه بدلاً من مقاربة الملف بطريقة جدية، فإنّ الاستهتار بالعملية وتسخيفها، جعل إعطاء الداتا أمراً صعباً.

بعد هذا التطور، عادت لازمة لائحة الاغتيالات، وتضمّنت أسماء بارزة كالرئيس فؤاد السنيورة، والنائب سامي الجميّل وآخرين، كما لا ينسى المتابعون قضية محاولة استهداف المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن، بسيارتَين مفخختين في محيط المقر العام لقوى الأمن الداخلي، وصولاً الى محاولة اغتيال النائب بطرس حرب.

السؤال هنا: إلى متى سيبقى لبنان فريسة هذه المخاوف والهواجس؟ من الصعب أن يكون أحدٌ يملك الجواب، ومَن يملكه لا يكشفه، لكن ما هو مباح ومُتاح، أنّ التطورات في المنطقة باتت تُشكّل التأثير الأول على الاضطرابات اللبنانية. وبما انّ كل المعطيات تُشير الى أنّ هذه التطورات لم تقترب من النهاية، فإنّ لبنان سيبقى على تماسٍ معها، وهذا ما سيُبقي الساحة الداخلية محكومة بالاضطرابات وبالمخاوف، من دون أي قدرة على التحكم فيها.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.