العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

هدنة الدواليب المشتعلة والتفتيش عن مطالب أخرى

Ad Zone 4B

بقدرة قادر، وخشية من انفراط عقدها وانهيار الوضع اللبناني برمّته، إستطاعت الحكومة أن تكتب لنفسها عمراً جديداً بعدما اتخذت سلسلة من القرارات، في جلسة ماراتونية دامت أكثر من سبع ساعات، ولو لم تتخذ بعض القرارات التي اتخذتها لكان البلد اليوم تحت رحمة الدواليب المشتعلة.

مع ذلك لا يبدو الوضع سليماً، وبوصلة السير في اتجاه الإنهيار يُمسِك بها رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي عكسَ قبل جلسة مجلس الوزراء أجواء غير مريحة.

الرئيس بري، وفي كلام صحافي، كشف انه يشعر بالقرف الشديد مما آلت اليه الأوضاع الداخلية، مشيراً إلى ان المناخ قاتم. وأضاف:
نحن أمام مسرحية تحار في ما إذا كانت ساخرة أم تراجيدية.
وتابع:
حتى الشياطين لا تفكر بمثل هذا الذي يحصل، فهل يكفي أن نقول بعد ذلك:
إتقوا الله؟
جاء كلام الرئيس بري بمثابة دق ناقوس الخطر، فهل سمعت الحكومة تحذيراته وعملت بموجبها؟
ربما فات الأوان، فالبلد بات يعيش تحت رحمة التهديدات، وهل يُعقَل أن لا يجتمع مجلس الوزراء وأن لا يتخذ أياً من القرارات إلا إذا كان هناك دولابٌ ينتظره وجاهز للإشتعال؟
الدواليب جاهزة:
من قضية المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان وصولاً إلى المطالبين بإنشاء جسر في منطقة جل الديب! ومن يدري؟
فقد نستفيق صباحاً على جملة مطالب في مختلف المناطق، وما لم تُتَّخذ القرارات في شأنها نكون أمام حفلة جديدة من الدواليب المشتعلة.

إتخذ مجلس الوزراء سلسلة من القرارات، فهل هذا يعني أننا أمام هدنة دواليب؟
ربما، فهناك رحلة رئاسية إلى فرنسا ويجب أن تكون الطرقات خالية من الدواليب المشتعلة خلال هذه الزيارة.
لكن ماذا بعد الزيارة؟
فهل تعود حليمة إلى عادتها القديمة؟
الوضع مفتوح على كل الإحتمالات، فلا أحد يستطيع أن يضمن شيئاً في هذا البلد، فالقرارات تُتَخذ تحت ضغط الدواليب، إذاً أين العقلانية؟

وماذا لو لم يكن المطلب مُحِقاً، فهل يُتَّخذ القرار في شأنه لأن هناك ضغطاً؟

إذاً الناس باتوا يعرفون من أين يؤكَل كتف الحكومة:
إذا ارادوا مطلباً فإنهم يُحرِقون له الدواليب فيتحقق لهم هذا المطلب.
مبروكٌ لهذه الحكومة على هذه الثقافة أليست هي مَن علَّمتهم أن المطالَب لا تؤخَِذ إلا في الإعتصامات وحرق الدواليب والإنقلابات البيضاء؟
ألم تأتي هذه الحكومة أصلاً بانقلاب؟

الشركات والمؤسسات الآيلة إلى الإفلاس، هل ستعتمد بدورها نهج حرق الدواليب لتتلفَّت الحكومة إليها؟
لِمَ لا؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.