العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

تقارير اقتصادية وسياحية خطيرة تستدعي إعلان حال طوارئ معيشية

Ad Zone 4B

هل يجرؤ وزير السياحة على تقديم التقرير الذي في حوزته إلى مجلس الوزراء، والذي يُبين فداحة الأرقام البائسة بالنسبة إلى موسم السياحة؟

وهل يجرؤ وزير الإقتصاد أن يُقدم إلى مجلس الوزراء التقرير الذي أعدته الدوائر المختصة في وزارته عن الإفلاسات التي أصابت بعض المؤسسات والمتاعب التي تعانيها مؤسسات أخرى؟

***

ربما لا يجرؤان على تقديم تقريريهما وأرقامهما لأنها كارثية:

فوزير الإقتصاد يملك تقريراً أعدته الهيئات الإقتصادية عن الفنادق والمطاعم التي تعاني شبه شلل في حركة الزبائن، والخطورة الكبرى هي في ما ينتهي إليه التقرير في خلاصته، وفيه أن مرور هذا الشهر من دون إنعاش الوضع سيُدخِل القطاع في غيبوبة قد تمتد حتى نهاية السنة على الأقل، إنطلاقاً من الإعتبارات التالية:

بعد أيام معدودة يبدأ شهر رمضان المبارك، ومعروف انه في هذا الشهر تتراجع الحركة السياحية إلى حدها الأدنى بشكل واضح.

مع إنقضاء شهر آب والدخول في شهر أيلول تبدأ حركة العودة إلى المدارس والجامعات والأشغال، فيبدأ شهر المصاريف، كما يُقال، لتبدأ المعاناة الحقيقية لدى الجميع تقريباً، ففي ظل هذا الوضع كيف يمكن الحديث عن إشغال فنادق وانتعاش مطاعم؟

 

***

إن أقل شيء يمكن القيام به هو إعلان حال طوارئ إقتصادية أو الدعوة إلى مؤتمر إقتصادي عام لدرس كيفية الخروج من هذا النفق الذي يبدو أن لا بصيص أمل في الجهة المقابلة منه. فالأمور باتت مرتبطة ببعضها:

لا إقتصاد من دون إستقرار، ولا إستقرار من دون أمن، ولا أمن من دون سياسة، ولا سياسة من دون سلطة تنفيذية ولا سلطة تنفيذية من دون قرار ولا قرار من دون رؤية.

***

من دون مكابرة، ما لم يتم التعاطي بجدية، وفق هذه السلسلة، فعبثاً التفتيش عن حلول من خارج السياق. إن المُهدِّئات التي تحاول بها الحكومة تقديم مسكنات للناس، هي مهدئات في غير محلها ولن تنفع سوى في مراكمة الملفات وليس في حلحلتها.

***

إن أفضل عملٍ يمكن أن تقوم به الحكومة هو أن تُقدِّم استقالتها وتنتقل إلى مرحلة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة، وهي في الأصل حكومة تصريف أعمال، وعليه فإنه لن يتغيَّر عليها شيء، لكن الذي سيتغير هو أن جرعة أمل يمكن أن تُعطى للناس بأن تحسناً ما يمكن أن يطرأ، فهل تُقدِم الحكومة على هذه التضحية؟

أم أن التضحيات المطلوبة فقط من الناس؟

الكرة في ملعبها، فلتتجرأ لمرة واحدة وتأخذ القرار الشجاع.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.