العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إقتدوا بالوزير شربل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يُعلِّق أحد المتابعين المحليين على الأداء المثابر والجيد لوزير الداخلية العميد مروان شربل بالقول:
حبَّذا لو يتولى، إلى جانب حقيبة الداخلية، حقيبة السياحة، وحين يُسأل هذا المتابع عن السبب، يقول:
إنه يُحقِّق ميدانياً ما يؤدي إلى الإنفراج والإستقرار، وهاتان الميزتان هما شرطا تقدُّم السياحة.
***
خمسة أسابيع دام إعتصام الشيخ أحمد الأسير في صيدا، لم يبقَ أحدٌ في الدنيا إلا وتدخَّل معه لفك اعتصامه، كانت كلما ازدادت المداخلات كلما ازداد التعاطف الشعبي معه، حتى كاد أن يتحوَّل إلى معضلة:
فلا هناك إمكانية لإزالة الإعتصام بالقوة، والتفاوض لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق.
تلقَّف وزير الداخلية كرة النار، أخذ الأمر على عاتقه، إستمع إلى مطالب الشيخ الأسير، قدَّم له التعهدات فكان اتفاقٌ على فك الإعتصام.

***
أبعد من النقاط التي تمَّ التفاهم عليها بين الوزير شربل والشيخ الأسير، فإن أهمية ما جرى يُثبت أن الكلمة التي يُعطيها الوزير شربل هي محط ثقة، قبله أكثر من طرف أعطى كلمته للشيخ الأسير لكن الأخير لم يأخذ بها لأنها نابعة من شخص غير أهل للثقة، فما السر في ذلك؟
***
وزير الداخلية ما هو سِرُّه؟
عفوي، غير متكلِّف، صادق، لا يعِد بأكثر مما يفعل، ولا يتكلَّم بأكثر مما يُحقِّق. منذ أكثر من عشرة أيام قال إنه حين يتأمَّن الغطاء السياسي فإن الإعتصام سيُفكَّك بأقل من عشر دقائق. الذين سمعوا هذا الكلام ضَحكوا واعتبروا انه يدخل في إطار الوعود البرَّاقة غير القابلة للتحقق، لكن ما قاله تحقق:
توفَّر الغطاء السياسي ففُك الإعتصام بعشر دقائق، ومن صيدا زفّ الوزير شربل بُشرى إلى اللبنانيين بأنه سيباشر العمل على المصالحة بين باب التبانة وجبل محسن في طرابلس، كرة نار أخرى يريد أن يتلقّفها، فهل ينجح؟
***
الوزير مروان شربل ضابط سابق، يعرف كثيراً عن الخطوط الحمر وكذلك عن كلمة السر والتوقيت المناسب، يفهم بالألغام السياسية وكيفية تفكيكها كما يعرف بالصواعق وتوقيتها، يطبِّق معارفه العسكرية في تكتيكاته السياسية فإذا شعر بأن هناك لغماً أمامه تحاشى دوسه ليعمل على تطويقه ثم نزعه. أما إذا استعصى عليه فإنه يعزله إلى أن تحين الفرصة لتفكيكه من دون أن ينفجر به أو بأحد.
***
هكذا تصرَّف في صيدا مع الشيخ أحمد الأسير، وهكذا سيتصرّف لاحقاً في طرابلس بين باب التبانة وجبل محسن، فلماذا لا يتشبّه به الآخرون؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.