العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

لماذا يُهوِّل ميقاتي بكرة النار؟ فليرمِها من يديه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في ظل الإلهاءات التي يمر بها البلد، تجري أمور خطيرة وراء دخان الأحداث المتنقِّلة بحيث يشعر اللبنانيون بأنهم غافلون عن هذه الأحداث.

في ظل التطورات التي تجري في سوريا، والحديث عن أن هذه التطورات بلغت مخيم اليرموك، أكبر المخيمات الفلسطينية في دمشق، بدأت حركة نزوح من هذا المخيم في اتجاه المخيمات الفلسطينية في لبنان ، وبدأ النازحون يتوزعون على مخيمات الجنوب ولاسيما مخيم عين الحلوة وبيروت ولاسيما مخيمات صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة.
مثل هذا التطور لم يتنبَّه إليه رئيس حكومة النأي بالنفس لأنه منشغل بأمور أخرى، ومنها:
الإنشغال بأسباب المقاطعة السنيَّة للإفطار الذي أقامه في السراي الحكومية إحتجاجاً على ترحيل السوريين الاربعة عشر، ومحاولته اليائسة ترميم هذه العلاقة مع البيئة التي ينتمي إليها.
الإنشغال بالحملة القاسية التي يشنها عليه عرَّابه الداخلي الأول في الحكومة النائب وليد جنبلاط الذي اعتبر نفسه انه خُدِع في الإجابة التي قدَّمها إليه الرئيس ميقاتي في خصوص المبعَدين ، فقال له أولاً ان هناك مبعداً واحداً ثم ارتفع العدد إلى اربعة ثمَّ وصل إلى اربعة عشر ويُقال اليوم إنهم سبعة عشر.
إن ترميم العلاقة مع زعيم المختارة هي أولوية الاولويات بالنسبة إلى الرئيس ميقاتي لأنه من دونه لا قدرة له على الاستمرار في الحكومة.

بالإضافة إلى سياسة النأي بالنفس، يبدو أن الرئيس ميقاتي بات يُجيد تكتيك أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع.
فإذا صحَّ ما نُقِل عنه بالنسبة إلى الوضع الحكومي ، يكون قد باشر بهذا التكتيك على أحسن ما يُرام.
فهو يقول، وفق ما نُقِل عنه: فلترحل الحكومة اليوم قبل غد، لا مشكلة عندي. حذار أن يعتقد أحد أنني متمسك بها، بل على النقيض، أتمنى لو يكون في الامكان قيام حكومة تشكل فريق عمل واحداً منسجماً كما هو الأمر الطبيعي في أية حكومة في العالم، وعندما يصبح ذلك ممكناً، وأتمنى في أقرب وقت، أنا حاضر فوراً.
يُتابع الرئيس ميقاتي هجومه في معرض الدفاع فيقول: عندما أمسكت بكرة النار بقبولي التكليف في الظروف المعروفة أمنياً وسياسياً، كنت ولا أزال أمام قبول مهمة وطنية، وقد نجحنا في مراحل، وأخفقنا في مراحل نتيجة التعقيدات السياسية المعروفة. ولا يعتقدنّ أحد لحظة انه يستطيع التهويل في شأن مصير الحكومة.

ربما لم يقرأ الرئيس ميقاتي ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري منذ ايام من ان لا وجود لأكثرية، فهل كان الرئيس بري يُهوِّل؟ ثم أية كرة نار تلقفها هو؟ هل يشعر بالنار الذي يكوي الشعب اللبناني؟ إذا كان يُمنّننا بكرة النار فليرمِها من يديه ليعرف ان ما من مكروه سيقع أكثر من المكروه القائم.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.