العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

منذ متى يؤمِّن رئيس الحكومة البديل… قبل أن يستقيل؟

Ad Zone 4B

يضحكُ أحد أقطاب 14 آذار في سرِّه، في معرض الحديث عن المطالبة باستقالة الحكومة، ويقول:
هذه أفضل حكومة يمكن أن تُخاض الإنتخابات النيابية في ظلّها، ومَن يخوض الإنتخابات على قاعدة مخاصمته لها بإمكانه أن يربح من دون القيام بأي جهد إضافي.

شيء من الواقعية في هذا الكلام، حتى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لا يمكنه أن يدافع عنها، لذا فإنه من وقتٍ إلى آخر يعمد إلى النأي بالنفس عن حكومته فيقول إنه مستعدٌّ لرمي كرة النار من يده ولكن مشكلته أنه لا يجد مَن يتلقفها.

فمنذ متى على رئيس الحكومة أن يؤمِّن البديل منه قبل أن يستقيل؟
لو كانت الأمور تسير هكذا لَما كان هناك تداولٌ للسلطة في لبنان على الإطلاق. هل هكذا جاء الرئيس ميقاتي؟
هل بتداولٍ سلس للسلطة؟

ربما لو يُركِّز رئيس الحكومة على الملفات الحساسة والدقيقة والملحّة، بدل التحدث ليلاً ونهاراً عن كرة النار لكان الوضع أفضل، لا يمر يومٌ إلا وتكون هناك ملفات ملتهبة ومتفجِّرة وتحتاج إلى معالجاتٍ عاجلة وجذرية، فكيف يتعاطى معها الرئيس ميقاتي؟
إذا قمنا بتعداد الملفات المطروحة فهل لدى رئيس الحكومة أي مقاربة لمعالجتها؟

تُقسَم الملفات إلى عدة أنواع، فهناك الأمنيَّة منها وهناك المعيشية والحياتية كما هناك السياسية، فأي من الملفات باشر رئيس الحكومة في معالجتها؟
الملفات الأمنية تشغل البال:
عادت طريق المطار لتتكوى بنار الإنقطاع ثم معاودة الفتح ثم الإنقطاع. فماذا فعل رئيس الحكومة لمعالجة هذا الملف؟
أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا يُوجِّهون النداء تلو النداء فبماذا وعدهم الرئيس ميقاتي؟
هل ينتظر أن يقطعوا الطريق في وجهه في طريقه إلى إحدى الأسفار ليُدرِك حجم المعاناة التي يعانيها اللبنانيون من جراء قطع طريق المطار؟
ماذا فعل الرئيس ميقاتي أمام الظاهرة المستشرية في قطع الطرقات، بسبب ومن دون سبب، وبمناسبة ومن دون مناسبة؟
أحدثُ بِدع قطع الطرقات هي تلك التي نفَّذها قِطاع المقالع والكسارات في البقاع إحتجاجاً على عدم السماح لهم بالعمل، فكيف سيتعاطى الرئيس ميقاتي مع هذا الملف؟
هل من خلال سياسة النأي بالنفس أيضاً وأيضاً؟

كيف سيستمر الرئيس ميقاتي سنة إضافية في السراي الحكومية، حتى موعد الإنتخابات النيابية المقبلة حيث يستقيل حكماً بعد إجرائها؟
هذا هو السؤال الكبير والمحوري الذي يجب أن يُفكِّر به شخصياً قبل أن يُفكِّر به أي شخص آخر، خصوصاً أن بقاءه حتى ذلك الحين، مسألةٌ فيها نظر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.