العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

مشروع قانون الإنتخابات 1.. معارضة جنبلاط والحريري وإشارة الرئيس بري

Ad Zone 4B

سيسيل حبرٌ كثيرٌ وكثيفٌ على مشروع قانون الإنتخابات النيابية الذي قدَّمه وزير الداخلية العميد مروان شربل وناقشه مجلس الوزراء، في أكثر من جلسة قبل أن يُحيله إلى مجلس النواب حيث المحك الحقيقي له، فإما يُقَرّ، وهذا مستبعد، وإما يقع تحت مقصلة الرفض وهذا ما هو متوقَّع.
***
ما هو المشروع أولاً؟
المشروع يُقسِّم لبنان إلى ثلاث عشرة دائرة إنتخابية، وأُضيفَت إليها الدائرة الرابعة عشرة وهي دائرة المغتربين.
جملةٌ من الملاحظات طاولت المشروع، ومن أطراف من الحكومة ومن خارجها، ومن المقيمين كما من المغتربين، بحيث يمكن القول ان مشروع القانون وُلِدَ ميتاً.

***
أول المعترضين وأسرعهم وأعنفهم كان زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، فلم يكد مجلس الوزراء يُقرّ مشروع قانون الإنتخابات النيابية حتى سارع إلى إصدار بيانٍ قال فيه:
لقد قدَّمت الحكومة مشروع قانون على قياس ٨ آذار وحلفائها، سواء من خلال النسبية أو من خلال تقسيم الدوائر، وهو من شأنه في حال إقراره في مجلس النواب أن يسلم القرار السياسي والوطني اللبناني بالكامل إلى الفريق الذي يمسك بقرار الحكومة حالياً.
وفي ما يُشبِه دق جرس الإنذار، تابع الرئيس الحريري:
لقد أبديت لرئيس الجمهورية رفضي الكامل لعملية تهريب مشروع القانون من خلال حكومة هو يعلم تماماً أنها تمثل أقل من نصف اللبنانيين، وإنني بالتالي أُحمّل مسؤولية ما حصل وتداعياته السياسية إلى رئيس الجمهورية ومعه رئيس الحكومة المسؤول عن تغطية هذه الهرطقة بحق الديمقراطية وبحق الفئات التي يزعم أنه يمثلها.
لماذا قال الرئيس الحريري هذا الكلام؟
ولماذا جاء ردُّه عنيفاً؟
السبب الأول انه قسَّم بيروت إلى دائرتين إنتخابيتين وخصص 9 مقاعد للأولى في مقابل 10 مقاعد للثانية، هذا يعني في هذه الحال تقديم غنائم إنتخابية إلى قوى الثامن من آذار من خلال حشد الناخبين الأرمن والمسيحيين والشيعة في دائرة من الدائرتين مع إضافة تمثيل رمزي للسنّة.
في المقابل فإن جزءاً أساسياً من الثقل الشيعي في بيروت أُلحق بدائرة الأشرفية، إضافة إلى الثقل الأرمني الذي لن يكون له من وجود فاعل في الدائرة الثانية.
وتقول مصادر الرئيس الحريري في هذا المجال:
الرئيس الشهيد رفيق الحريري ناضل في أقسى الظروف من أجل أن تكون بيروت واحدة، ولن يسمح الرئيس سعد الحريري بتقسيمها تحت أي ظرف من الظروف.
في التحالفات القائمة لقوى الثامن من آذار يُدرِك الرئيس سعد الحريري ان هناك محاولة لتكتيل مسيحيي العماد عون والأرمن والشيعة ضده لاستفراده.
***
هناك عملية أُجريت أيضاً في جبل لبنان من خلال ضمّ بعبدا إلى المتن الشمالي، وهذا يجعل الشيعي هو مرجِّح الكفة، وكذلك ضمّ كسروان إلى جبيل، ما يجعل الشيعي هو الناخب الأول، ولا ينفع تقديم هدية إلى النائب وليد جنبلاط من خلال ضمّ عاليه والشوف، فهذه الهدية رفضها زعيم المختارة.
***
إذا كان الإعتراض على القانون بدأ يتوالى تباعاً من الرئيس الحريري ثم من النائب جنبلاط ثم من كتلتي القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية، فكيف سيمرّ في مجلس النواب؟
رئيس المجلس نبيه بري أرسل إشارة ذكية جداً في كل الإتجاهات، فكان له تعليق مقتضب قال فيه لا تقل فول إلا بمكيول مجلس النواب.
يعني هذا القول انه إذا صوّت نواب 14 آذار بالإضافة إلى نواب جنبلاط ضد المشروع فإنه يسقط.
لكن هل يسقط وحده أم تسقط معه الحكومة؟
للبحث صلة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.