العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

مشروع الإنتخابات النيابية 2 وهل ما قدَّمه ميقاتي يُعتَبَرُ إنجازاً؟

Ad Zone 4B

طريفٌ وظريفٌ هو رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، هكذا بدا في معرض تعليقه على الذين انتقدوا مشروع قانون الإنتخابات الذي أقرَّته حكومته. لم يقرأ مضمون الإنتقادات بل غاص في التحليل النفسي لمن أصدر تلك الانتقادات! وفي هذا المجال يقول أو يُحلِّل نفسياً:
هناك حالة من الهستيريا أصابت البعض فقط لأن الحكومة هي التي أقرت المشروع، وهذا البعض يتحسس من أي إنجاز تحققه الحكومة سواء على مستوى التعيينات، أو الموازنة أو التقسيم الإنتخابي أو غيرها من الأمور.
ويتابع:
ما يريده هؤلاء أن أستقيل وتتحول الحكومة إلى تصريف الأعمال، بما يمنعها من تحقيق أي شيء، ولذلك يطير عقلهم كلما حققت إنجازاً.

مهلاً يا دولة الرئيس. لقد وقعتَ في خطأيْن:
الأول إعتبارك ان البعض يطير عقلهم كلما حققت إنجازاً والثاني توهمك أنك حققت إنجازاً.
سؤالنا لك يا دولة الرئيس:
دلّنا على إنجاز حققته، هل هو مشروع قانون الإنتخابات الذي وُلد ميتاً؟
هل نُمي إليك ما نُقِل عن رئيس الجمهورية انه لم يُناقش مشروع قانون الإنتخابات لأنه يعرف سلفاً أنه لن يمشي؟

تقول، في معرض استغرابك، إنك حققت إنجازاً على مستوى التعيينات، فما هي التعيينات التي حققتها؟
دلّنا على واحدة منها:
هل في ملء الشواغر في السلك الديبلوماسي؟
هل في التعيينات على مستوى المحافظين والقائمقامين؟
هل في التعيينات في سائر القطاعات والمرافق؟

لا يا دولة الرئيس، لقد طارت عقول اللبنانيين ليس لأنك حققت إنجازات بل لأنك لم تُحقق شيئاً.
الإنجازات التي يريدها اللبنانيون، والتي لا يعرفها رئيس الحكومة، هي:
أن تعود الكهرباء إلى اللبنانيين وكذلك المياه والهاتف، وأن تتحسن الطرقات وأن يتم ملء الشواغر في الدارات الرسمية والسفارات.
من كل هذه الأمنيات والتمنيات، ماذا تحقَّق؟

هذا التقصير في عدم تحقيق أي شيء هو الذي يؤدي إلى تطيير عقول اللبنانيين وليس أي شيء آخر.
لقد بدأ يتضح أكثر فأكثر أن رئيس الحكومة يعيش خارج الواقع اللبناني، وهو معذورٌ في ذلك لأن وجوده في الخارج يفوق وجوده في الداخل، فهل هو يعتقد بأن الناس يطير عقلهم لأنه يسوح ويجول في لندن وفي جنوب فرنسا؟

لكن الناس لا تعذر لأنها تمهل ولا تهمل ومن الآن فصاعداً لن يتوانى الرأي العام عن تذكير دولته النشيط أن لا تقصير سيمر من دون حساب.

إن أكبر مصيبة هو أن يعتبر رئيس الحكومة أن مشروع حكومته للإنتخابات النيابية هو إنجاز.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.