العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

مواقف بري وميقاتي وعون من شأنها لجم التهوُّر والإنفعال

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كلَّما تَكشَّفت معطيات جديدة في ملف النائب والوزير السابق الموقوف، كلما تأكَّد أكثر فأكثر أن لبنان تجاوز قطوعاً كان من شأنه، لو نجح لا سمح الله، أن يُفجِّر البلد ويُعيده إلى الحقبة السوداء التي مرّ بها.
هذه المعطيات الجديدة جعلت قادة الصف الأول إلى الإنكفاء والنأي بالنفس عن إطلاق أي موقف لأنه سيضعهم في مواجهة مع الناس الذين شاءت العناية الإلهية أن ينجوا من العبوات الناسفة التي لم تنجح في الوصول إليهم بفضل سهر شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي.

موقف قادة الصف الأول في قوى الثامن من آذار جاء متناغماً إلى حدٍّ ما، مع ما أعلنه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي اعتبر، في موقفٍ متقدِّمٍ له من القضية ان القضاء ماض، حتى النهاية، في التحقيقات في قضية محاولة تفجير الوضع الأمني في لبنان واثارة الفتن ووضع متفجرات في أكثر من منطقة، لجلاء كل ملابساتها وتحديد المسؤوليات واصدار الأحكام المناسبة في شأنها.
لم يكتفِ الرئيس نجيب ميقاتي بهذا الموقف النظري، إذا صحَّ التعبير، بل ارفقه بخطوات عملية قال فيها:
لقد طلبت من الأجهزة المعنية اجراء التحقيقات الضرورية والفورية لتحديد المسؤوليات في كيفية إدخال هذه المتفجرات إلى لبنان والتشدد في ضبط كل النقاط الحدودية… وفي ضوء المعطيات والنتائج سنتخذ الموقف السياسي والقرار الذي يتناسب مع الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله وعدم السماح لأي كان بتعريض أمن اللبنانيين وسلامتهم للخطر.
الرئيس ميقاتي، بهذا الموقف، يكون قد أحرج المزايدين الذين يُلهون الناس بالشكليات فيما البلد نجا بالتأكيد من كارثة حقيقية.

رئيس مجلس النواب تعاطى، بدوره، وبمنطق رجل دولة الرئيس من الطراز الأول، فبادر إلى الإستفسار عن الظروف التي رافقت دهم منزل سماحة في بلدة الجوار في المتن الشمالي وتوقيفه، واستوضح على طريقته من المعنيين عن حقيقة التهم المنسوبة إلى سماحة. هذا الأداء من جانب رئيس السلطة التشريعية، هو ما يُعطي تفسيراً لعدم تطرُّق نواب حركة أمل إلى هذه القضية وتفضيلهم انتظار التطورات القضائية.

ثم أليس معبِّراً أن رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون كان له خطاب أول من أمس الأحد ولم يتطرق فيه إلى قضية النائب والوزير السابق لا من قريب ولا من بعيد. وحسب مصادر مقربة منه لا يعنيه الأمر اطلاقاً.

القضية مبكلة، هذا ما أسرَّ به أحد المعنيين بالملف إلى عائلة النائب والوزير السابق الموقوف، طالباً منها الإستعداد لمرحلة قضائية طويلة قد تصل إلى عشر سنوات. الشخص المعنيّ ذاته نصح العائلة بعدم الأخذ بما وصفه العراضات الإعلامية التي تُضر بالملف أكثر مما تفيده.

إذاً لبنان دخل في موعدٍ مع قضية قضائية تستدعي مواكبة من الرأي العام لأنها ستساهم في تحصين البلد والآتي أعظم.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.