العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

معاناة الناس في موازاة سجالات المسؤولين

Ad Zone 4B

حسناً فعل رئيس الجمهورية بالعدول عن إجازته التي كانت مقررة في ايطاليا لبضعة أيام، ومؤاثرته البقاء في لبنان لمواكبة الأوضاع التي تتدهور يوماً بعد يوم على رغم كل المحاولات الحثيثة للجمها.
ولكن ما فعله رئيس الجمهورية، لجهة البقاء في لبنان، هل تنتقل عدواه إلى رئيس الحكومة؟
وفق أجندة الرئيس ميقاتي فإن عطلة الأسبوع لم تكن مقررة في بيروت أو في طرابلس، فتحديد جلسة مجلس الوزراء أواخر هذا الشهر كان يعني ان رئيس الحكومة لن يكون في بيروت حتى موعد الجلسة، لكن اشتعال مدينته الإنتخابية طرابلس جعله يعدل عن تمضية بضعة أيام إضافية في المتوسط.
***
هذا التقطيع من جانب رئيس الحكومة دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى توجيه سهام الإنتقاد مجدداً إلى رأس السلطة التنفيذية، ويقول رئيس المجلس في هذا المجال، في معرض تقويمه للأوضاع، أن ليست لديه مشكلة شخصية مع رئيس الحكومة، وإن مشكلته معه تكمن في أداء الحكومة وعدم تحمّلها مسؤولياتها إزاء كل القضايا المطروحة. ويُعطي رئيس المجلس مثالاً على هذا التقصير فيُركِّز على الملف النفطي الذي تغفل عنه الحكومة فيقول انه يريد للحكومة أن تقوم بعملها وتعمل على معالجة موضوع النفط وغيره، في الوقت الذي سبقَنا القبارصة فيه إلى هذا الأمر، فيما نحن ما نزال نتأخّر في اتخاذ كلّ الخطوات اللازمة للإستفادة من ثروتنا النفطية.

***
بماذا يُجيب رئيس الحكومة؟
أسلوبه تبسيطي وكأن الأمور تسير وفق نمط تبويس اللحى، وبهذه البساطة يقول ان علاقته برئيس المجلس النيابي نبيه بري محكومة بالمحبة والإحترام والود والمعزّة، ونحن متفقان على تنظيم الإختلاف السياسي إذا ما وقع، وعلى أن نفصل كل الأمور السياسية وغيرها عن الجانب الشخصي. وأضاف إن أي خلاف مع بري مهما كان حجمه، لا يفسد في الود قضية بيننا.
***
مع الإحترام الكلي للنمط الديمقراطي في السِجال القائم بين رئيسي المجلس والحكومة، فإن المطلوب معالجات أكثر جدية من تلك القائمة، فإذا كانت الحكومة مُقصِّرة، وهذا مُثبتٌ بالأدلة والوقائع وحتى بالإعترافات الوزارية فإن على مجلس النواب أن يقوم بدوره لجهة المحاسبة والمساءلة حتى لو كان في عطلة، فالتطورات الراهنة لم تعد تحتمل إنتظارات، ففي كل يوم اشتباكات ولا سيما في طرابلس، وفي كل أسبوع قطع طرقات ولا سيما على طريق المطار، أما التطورات الحياتية والمعيشية فإنها تطاول كل الأراضي اللبنانية فالتقنين لا يرحم أحداً ورداءة خدمات الخليوي والإنترنت تساوي الجميع من دون استثناء فهل من مسؤول يتحدَّث عن معاناة المواطنين من دون تمييز؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.