العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

بين الخسائر اللبنانية الهائلة والخسارة المادية للرئيس ميقاتي

Ad Zone 4B

رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ليس على ما يُرام كلياً مع العطلات هذا الصيف، فما إنْ يُخطط لتمضية عطلة بحرية في المتوسط حتى تنتكس في طرابلس، وبدلاً من أن يُشطّط في أحد المرافئ في جنوب فرنسا أو في جنوب ايطاليا أو على الشواطئ التركية، فإنّه يجد نفسه راسياً عند شاطئ طرابلس سعيا لوقف النار بين باب التبانة وجبل محسن، محصياً، ليس فقط الخسائر من جراء هذه المعارك، بل الخسائر الشخصية المادية التي يتكبدها من جراء الغائه الحجوزات في المرافئ التي كان سيرسو فيها يخته، وكذلك اضطراره الى إلغاء الحجوزات في المطاعم والأمكنة التي كان سيرتادها في هذه المدينة أو تلك.
***
منذ حزيران الماضي وحتى اليوم، ألغى الرئيس ميقاتي الكثير من الحجوزات، وتكبّد بسبب هذه الالغاءات الكثير من الخسائر المادية، لكنها بسيطة إذا ما قيست بالخسائر التي تكبّدها لبنان من جراء القضاء على الموسم السياحي لهذه السنة.
على سبيل المثال لا الحصر، وفي سياق احصاء الخسائر التي مُني بها لبنان، يقول رئيس مجلس النواب نبيه بري انّ قرابة خمسين ألف كويتي كانوا سيأتون الى بيروت ومنعتهم الحوادث وأعمال الخطف من المجيء.

***
مما لا شك فيه انه رقمٌ مخيف، يجسّد حجم الخسارة التي يتكبّدها لبنان من جراء الأحداث الموسمية المتنقلة فيه، وإذا ما أضيفت اليها أرقام سائر الأشقاء العرب من سعوديين واماراتيين وبحرانيين وقطريين، فإنّ العدد يُصبح هائلاً، والخسائر ايضاً تُصبح هائلة بما لا يُقاس بخسارة الرئيس ميقاتي من جراء إلغاء بعض حجوزاته.
***
كل سياحة وأنتم بخير، فالصيف المقبل لن تكون فيه الكلمة للسياحة، بل لصناديق الاقتراع للانتخابات النيابية التي ستجري وفق قانون لم يُحدّد بعد. الأشقاء العرب لن يأتوا في الصيف المقبل لأنهم يُدركون سلفاً حماوة الانتخابات اللبنانية، والمغتربون اللبنانيون سيعتبرون أنّ بإمكانهم الاستغناء عن صيفية لبنانية والاستعاضة عنها بصيفية حيث أمكنة إقامتهم.
***
ليس هذا الخطير، بل الخطير هو استحضار الأيام السود من تاريخ الحرب اللبنانية: خطفٌ على الهوية العربية: كويتي، وتلويح بخطف آخرين من غير جنسيات، خطف مقابل فدية، استحضار للمنطق المذهبي المقيت. هذا الجو هو أسوأ ما يشهده لبنان، وإذا لم تُعالَج الأمور بالسرعة المطلوبة، فإنّ هذه الآثار ستبقى محفورة في الذاكرة الخليجية خصوصاً، والعربية عموماً ومن مفاعيلها السيئة أنّ السياحة ستصير في خبر كان. فهل يُدرِك المسؤولون هذه الحقيقة قبل فوات الأوان؟
***
المسألة لا تحتمل طول تفكير، المطلوب المبادرة والبدء بالاجراءات المطلوبة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.