العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الكرة في ملعب الرئيس الميقاتي فماذا يختار؟

Ad Zone 4B

متى ستنتهي هذه المعاناة؟
لا بل القهر الذي يجتاح الوطن؟
يستفيق المواطن صباحاً على الهواجس التالية:
إحتمال أن يكون أحد اللبنانيين أو الرعايا العرب قد خُطِف، إما للضغط لمبادلته بمخطوف آخر، وإما للضغط للحصول على فديةٍ، ويبدو ان هذا النهج صار دارجاً في الفترة الأخيرة.
إحتمال أن تكون إحدى الطرقات الرئيسية قد قُطِعَت بالإطارات المشتعلة، أما الأسباب فمتعددة، من الإحتجاج على عدم إيجاد حلٍّ لمسألة المخطوفين، إلى الإحتجاج على إنقطاع التيار الكهربائي.
إحتمال أن يتحوَّل يوم العمل إلى يوم تعطيل بقدرة قادر، والسبب ان أحد المتنفِّذين قرَّر أن يوتِّر الوضع ليُبقي الناس في بيوتها.
***
هكذا بتنا نعيش:
على الإحتمالات، والرهانات، فإذا صحَّت إنتعشت الآمال، وإذا لم تصح ازدادت الإخفاقات والإحباطات.
***
إذا كان الصيف، بكل إغراءاته السياحية والإستثمارية، لم يُحرِّك ساكن السيّاح والمستثمرين، فما هو الذي سيُحرِّكهم؟
هل هو خريف الوعود التي لا تُنفِّذ؟
لكن وسط كل هذه الإحباطات، فإن بصيص أمل بدأ يتكوَّن وهو أملُ الملف الأمني، فما أنجزته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي يُفتَرض أن تتم مواكبته بتغطيات من الحكومة، صحيح أن رئيس الجمهورية نوَّه بهذا الإنجاز لكن هذا التنويه وحده لا يكفي إذ إن المطلوب تغطية من السلطة التنفيذية لهذا الإنجاز الجبَّار الذي لولا حصوله لكانت البلاد اليوم غارقة في بحرٍ من الدماء من دون أن تكون هناك قدرة على وقفه.

***
لأن الوضع على هذه الدرجة من الخطورة، ولأن اللبناني لم يعد يقوى على العيش وفق هذا النمط ووفق هذه الوتيرة، فإن المطلوب من الحكومة أن تُكثِّف جلساتها بمعنى ان لا تكتفي بجلسة واحدة في الأسبوع، هذا إذا انعقدت، فالأحداث في لبنان لا تسير بوتيرة أسبوعية ليُصار إلى التعاطي معها بجلسات أسبوعية فقط، بل هي أحداث يومية تستدعي سرعة في التحركات والإجراءات والجلسات، عندها، ووفق هذه الوتيرة، يمكن تعليق الآمال على إمكانية أن نشهد تحسناً ملموساً في الأداء، لكن حتى ذلك الحين فإن الآمال ستبقى سراباً.
***
إذا كانت الحكومة الميقاتية ستستمر حتى الصيف المقبل، موعد الإنتخابات النيابية، فهذا يعني انه يجب عليها أن تضع برنامجاً زمنياً من اليوم وحتى موعد رحيلها، وهذا البرنامج من شأنه أن ينزع عنها صفة المياومة التي تعمل على أساسها، فما هو برنامجها لهذه السنة الآتية؟
هل بإمكانها الخروج إلى الرأي العام والإفصاح عنه؟
إنه التحدي الأكبر أمامها، فهل هي جاهزة لتقبُّله أم أنها تُفضِّل صفة العجز؟
الكرة في ملعبها، فماذا تختار؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.