العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الرئيس سليمان يكسب شعبياً بينما الميقاتي ينكفىء الى النأي بالنفس

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

السياحة الديبلوماسية، مصطلحٌ جديد ينطبق على حركة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فهو باشر الإستعدادات للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك منتصف هذا الشهر، وتأتي هذه المشاركة المرتقبة على رغم أن دولته يمارس سياسة النأي بالنفس فلماذا هذه المشاركة طالما أنه سيُضمِّن كلمته التي سيلقيها من على أرفع منبر دولي الجملة المقتضبة التالية:
إن لبنان ينأى بنفسه عن التطورات الجارية من حوله.

تأتي هذه الإستعدادات في وقتٍ كان فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان موجوداً في طهران للمشاركة في أعمال قمة دول عدم الإنحياز، وقد كانت له مواقف متميزة على هامش لقاءاته في القمة.
السؤال هنا:
إذا كان الرئيس سليمان هو الذي يتخذ المواقف المتميزة وإذا كان الرئيس ميقاتي يواصل إنتهاج سياسة النأي بالنفس، فلماذا لا يُمثِّل الرئيس سليمان لبنان في إجتماعات الجمعية العمومية في الأمم المتحدة؟

إن المواقف التي بدأ رئيس الجمهورية يتخذها، بدأت تلقى استحساناً من جانب الرأي العام، وكم كان لافتاً للانتباه أن قوى 14 آذار بدأت تميّز بين الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي بدليل أنّ الجمهور المتظاهر في الأشرفيّة منذ أيام، ردّد بقوة شعارات مؤيّدة للرئيس سليمان بسبب مواقفه الجريئة البعيدة كل البعد عن نهج النأي بالنفس، ماذا يعني هذا التحوُّل؟
يعني أولاً أن الرئيس سليمان بات يُشكِّل حالةً شعبيةًً لا يُستهان بها، وهي يمكن أن تُشكِّل حالة منافسة مع كثيرين من الأقطاب وحتى المرجعيات.
يعني ثانياً أنه بمقدار ما يقترب الرئيس سليمان من الناس، بمقدار ما بدأ يُشكِّل حالة انزعاج لكثير من السياسيين، ويخشى أن يشكِّل هذا المعطى عامل عرقلة للجهود الرئاسية في تثبيت موقع لبنان على الخارطة العالمية والإقليمية، ديبلوماسياً وسياسياً.

هكذا، في ظل عدم التناغم، يُطرَح سؤال جوهري:
كيف ستكون عليه العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة؟
واستطراداً ماذا سيكون عليه وضع الحكومة في ظل هذا التباين بين مواقف الرئيس وحكومة اللون الواحد التي تختلف مواقفها عن مواقفه؟

تطرح هذه الإشكالية استمرار بقاء الحكومة في ظل التباين في المواقف بينها وبين رئيس الجمهورية، وهذا التباين يمكن له أن يوسَّع لأن المسار الذي ينتهجه رئيس الجمهورية يبدو أنه يسير به الى الآخر، ولا إمكانية بعد اليوم لأي تعديل في هذا الموقف، في المقابل فإن الرئيس ميقاتي مصرٌّ على سياسة النأي بالنفس التي يعتبرها صالحة لكل الظروف والمناسبات، فكيف في هذه الحال سيتم التوفيق بين بعبدا والسراي؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.