العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميقاتي أمام اختبار فقدان ثقة حلفائه به

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بصرف النظر عما يناقشه مجلس الوزراء أو يتخذه من قرارات، سواء في جلسة أمس أو في الجلسات السابقة أو في الجلسات اللاحقة، فإن هذا المجلس أوقعه رئيس الحكومة في ورطة هي ورطة الإرتجالية وعدم دراسة البنود والملفات قبل طرحها ليأتي عدم إقرارها كارثياً على القطاعات وإقرارها كارثياً على خزينة الدولة.

شيءٌ واحد لم يُدركه بعد رئيس الحكومة وهو أن ما يدر المال على الخزينة هو الإستقرار، فمن دونه لا ينفع لا طابق الميقاتي ولا غيره، فالإستقرار يؤمِّن المداخيل التالية:
سياحة منتعشة:
إذاً موارد هائلة في الإستثمارات والعقارات والمحلات التجارية والمطاعم والمنتجعات وحركة المطار.
خدمات مقبولة بالحد الأدنى، وهذه الخدمات تبدأ بالكهرباء لتصل إلى الهاتف والإنترنت، فالسائح لم يعد يكتفي بالطقس الجميل بل بات بحاجة إلى الخدمة الكهربائية والهاتفية والإلكترونية كما هي في بلده، فلماذا يأتي إلى بلدٍ تبدو فيه الخدمات أقل جودةً؟

إن مورِد السياحة، الذي هو المورِد الأهم ضُرِب عن بكرة أبيه هذا الصيف وأدى إلى نتائج كارثية، فإذا كانت الحكومة تُفتِّش عن مليارَي دولار لتغطية الزيادات على سلسلة الرتب والرواتب، من خلال استحداث طابق الميقاتي، فإن هذين المليارَيْن كان بالإمكان توفيرهما من شهرَيْ السياحة لو أن رئيس الحكومة حزم أمره وفرضَ عدم إقفال طريق المطار، ورفض الأمن بالتراضي في أكثر من منطقة ولا سيما في مدينته طرابلس. لكنه لم يفعل وترك شهرَيْ الصيف يمران وهو يتنقَّل على شواطئ المتوسط ولا سيما جنوب فرنسا منه، معتبراً أن الوقت كفيلٌ بمعالجة العقد المستعصية، ليُنهي عطلاته فيما الملفات المتراكمة مازالت على حالها لا بل تزداد تعقيداً.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:
هل يعتقد رئيس الحكومة ان نهج حين تسنح الفرصة الذي ينطبق في السياسة، بإمكانه تطبيقه على طاولة مجلس الوزراء؟
هو انتظر كي تسنح الفرصة لكي ينقضّ على الكرسي في السراي الحكومية لألف سبب وسبب لا مجال لتعدادها الآن، تماماً كما انقضّ على تلك الكرسي في العام 2005، لكن مثل هذه الظروف لن تتكرَّر، وثمة مَن يعتقد ان مثل هذه الفرص لن تتكرّر، فالحلفاء في الثامن من آذار اختبروا الرئيس ميقاتي ليجدوا انه فشِل في أدائه وسبَّب أكثر من إحراج لهم، وهذا ما أوصلهم إلى المأزق في أصعب الظروف دقّةً وهي ظروف الإستعداد للإنتخابات النيابية.

إن حجم الخيبة كبير، وخيبة الحلفاء أقسى من خيبة الخصوم، وهمُّ الرئيس ميقاتي أن يُرمم علاقته بحلفائه قبل تأمين الموارد للخزينة، لكنه في ظل فوضى الأولويات سيستمر محط عدم ثقة حلفائه به.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.