العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إستذكار الدكتور توفيق الهندي… وصولاً إلى نيكسون

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مسكين الدكتور توفيق الهندي، الاستاذ الجامعي، حين اعتُقِل وانتُزِعَت منه اعترافاته. أستذكر ويستذكر كثيرون كيف ان هذه الإعترافات قام بها العميد ريمون عازار وسجِّلت بواسطة كاميرا خفية وتم توزيع فيلم الإعترافات على وسائل الإعلام على رغم ان التحقيق يُفتَرَض أن يبقى سرياً وعلى رغم ان التسجيلات لا يؤخَذ بها في معرض إثبات التهم.
أُلقيت كل الإعتراضات، آنذاك، على هذا الأسلوب، في سلة المهملات لأن السلطة الأمنية التي كانت قائمة آنذاك كانت تُكثِر من سلاّت المهملات للإعتراضات.

مسكينٌ الدكتور توفيق الهندي، قبع لفترة طويلة في السجن بسبب فبركة ملف أُرغِم على الإدلاء به في احدى قاعات مديرية المخابرات وتمّ توثيقه بالصوت والصورة، ولم يعترض الديمقراطيون الجدد على هذا الإجراء بل على العكس من ذلك فإن البعض باركه.

وكما الدكتور توفيق الهندي، كذلك الرائد المتقاعد فؤاد مالك، ألم يُهوَّل عليه بالتسجيلات؟
لماذا أُخِذ بها في ذلك الحين؟

يستذكر كثيرون هذه الواقعة ليقولوا:
كم من ضحايا التحقيقات وقعوا بين مخالب مَن لا يعرفون أصول التحقيق.
أسلوب التنصت والتسجيلات، كان معتمداً، وهذا الأمر ليس بجديد لا في لبنان ولا في العالم، حتى في الدول التي تتباها بديمقراطيتها.
استذكر ويستذكر كثيرون معي فضيحة ووترغيت التي أطاحت بالرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون، ألم تَقُم تلك الفضيحة على تسجيلات تنصُّت؟
ألم يكن للرئيس الأميركي نيكسون محامون يدافعون عنه ويقدِّمون اعتراضات على انه لا يجوز الإعتماد على التسجيلات والتنصت في معرض إلقاء التهم؟

أصلاً، كل علم المخابرات في العالم يقوم على الأقمار الصناعية التي تعتمد التنصت والتسجيل والتصوير، فهل كل هذه التقنيات تُرمى في سلة المهملات لأن القضاء لا يأخذ بها؟

إن الحقائق الراسخة شيء، وبروباغندا التضليل شيءٌ آخر، فحين لا يعود يؤخذ بالتسجيلات الصوتية وبصور الفيديو فإن تسعين في المئة من الجرائم تذهب مع اسرار أصحابها فتُدفَن الحقيقة معهم.

أستذكر ويستذكر معي كثيرون وثائق ويكيليكس، أصلاً كل هذه الوثائق على ماذا قامت؟
ألم تقُم على التسجيلات؟
فلماذا لم يقُم المتضررون منها بالصراخ للقول إن هذه التسجيلات مفبركة ولا يجوز أن يؤخَذ بها؟
لم يكترث اسانج صاحب موقع ويكيليكس بكل هذه الترّهات واستمر في كشف الوثائق غير آبه بتهديد أو وعيد.

مسكين الدكتور توفيق الهندي، كم من الضحايا يستذكرونه هذه الأيام؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.