العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

القضاء بألف خير

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إنها المسألة الأمنية التي تقض مضاجع السياسيين اللبنانيين ولا سيما السياديين منهم، فما من تحرك إلا ويكون منقوصاً أو غائباً عنه بعض الشخصيات لأن الإعتبارات الأمنية تتقدَّم على ما عداها من الإعتبارات.

بالأمس زار لبنان الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر، الغائب الأكبر عن المشاركة في الزيارة كان رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري الذي عبَّر في رسالة له إلى البابا عن تقديره وعن سبب غيابه.

وما يتخذه الرئيس سعد الحريري من احتياطات واجبة وضرورية، تتخذه قيادات 14 آذار وإنْ بدرجات متفاوتة، فالإغتيالات منذ العام 2005 هدفت إلى إضعاف الفريق السيادي الوطني في لبنان، كما ان عملية ميشال سماحة هدفت إلى إسقاط أكبر عدد من القتلى في الشارع، وبالتالي وقوع نوع من الحرب الأهلية.

هذا المنطق يُلاحَظ ان قوى 14 آذار تتبنى مضمونه، فهذه القوى تعتبر أن الوزير والنائب السابق الموقوف في قضية العبوات الناسفة كان لديه دور مخابراتي على أعلى المستويات وذلك تبيّن من خلال التحقيق، فعملية اختيار هذا الأخير لتنفيذ المخططات لم يكن وليد ساعته بل اختير بعناية فائقة.

ولأن كل شيء تقريباً أصبح واضحاً في القضية، خصوصاً ان التسجيلات التي هي مادة هائلة جداً في كشف الحقائق، على درجة يمكن تسميتها سماحة ليكس على غرار ويكيليكس، فإن هذه التسجيلات تُثبت بما لا يدع مجالاً للشك والتشكيك أن الوزير والنائب السابق الموقوف هو الذي اقنع المُخبر الملك ميلاد كفوري وليس العكس.
والجدير ذكره ان ميلاد كفوري كان في الإستخبارات لدى تنظيم القوات اللبنانية مع ايلي حبيقة كما ذكر رئيس القوات اللبنانية الدكتور جعجع في المقابلة الشيّقة على محطة MTV.

ويقول خبراء في مجال الأمن والسياسة والإستخبارات:
إذا جمعنا هذه الحبكة فقد نصل إلى أمور كثيرة لأنه ليس من المعقول أو المنطق أن يعمل الوزير والنائب السابق الموقوف بمفرده على اشعال الفتنة بل لديه من ينفذ على الارض مسلسل التفجيرات الذي كاد لو حصل ان يشعل البلد.
ويتابع هذا الخبير:
إن حجر الزاوية في كشف الحقائق هو داتا الإتصالات وهنا يمكن فهم لماذا كان هناك إصرار على عدم تسليمها.

بعد كل هذا العرض، بات من الصعب إخفاء الحقيقة، فملف التفجيرات الفاشلة سيبقى مفتوحاً وستبقى له الأولوية إلى أن يصل إلى خواتيمه.
ومع كل هذه التحاليل، الكلمة الأخيرة والحاسمة تعود للقضاء اللبناني، الذي تصرّف دون تحامل من خلال الوثائق المثبتة التي وضعت تحت تصرفه، وسيتصرف بحكمة وروية حتى النهاية وننوه بالمصداقية العالية وبالاخلاق الرفيعة للمحقق العسكري الاول رياض ابو غيدا ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر حفظهما الله للبنان ولارساء الحق.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.