العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

… وبالتمديد تدوم النِعَم ولكن…

Ad Zone 4B

مَن يتذكَّر أن أحداً من رؤساء الجمهورية السابقين الذين حظيوا بنعمة التمديد، طالب مرَّةً بالتمديد، بل على العكس من ذلك كانوا جميعاً يصرحون بأنهم ينتظرون لحظة انتهاء الولاية الأصلية ليعودوا إلى منازلهم.

لم يكن هذا الكلام سوى للإستهلاك الإعلامي، فأكثر الرؤساء رفضاً للتمديد هُم الرؤساء الذين تمَّ التمديد لهم على قاعدة ما حدا أحلى من حدا.

السؤال هنا:
لماذا يشذ رئيس الجمهورية الحالي العماد ميشال سليمان عن هذه القاعدة؟
مَن قال إنه سيشذ؟
إنه يعتمد الآلية ذاتها التي اعتمدها مَن سبقوه! يُردِّد أولاً بين أوساطه أنه لا يريد التمديد، ثم تبدأ تسريبات الأوساط أن الرئيس سيكون أول مَن يرفض التمديد، هذا في الجانب الإعلامي، لكن في المقابل يكون العمل جارياً تحت الطاولة من أجل تحقيق رغبة التمديد عملاً بالظروف الاستثنائية التي تذرَّع بها مَن سبقوه.

المؤشرات المتصاعدة إلى التمديد هي التالية:
الرضا عن التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، للإيحاء بأن دوره في الرئاسة سيكون في العام 2017، أي بعد انتهاء الثلاث سنوات التمديدية.
تمتين العلاقة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي باعتباره الطرف الذي سيقترح التمديد في مجلس الوزراء.
إيصال رسائل إلى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بأنه ينأى بنفسه عن قوى الثامن من آذار وبأن موقعه الحقيقي يتجلى في المواقف التي يتخذها هذه الأيام بعد ان أصبح على يقين ان الوضع الاقليمي يسير من سيء الى اسوأ.

هل هذه المؤشرات وحدها تكفي لجعل طريق التمديد معبَّدة وخالية من الألغام؟ يقول مراقبون ومتابعون أن اللغم الأول الذي يقف حجر عثرة في وجه التمديد هو رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون الذي يعتبر نفسه رئيساً مع وقف التنفيذ منذ 23 أيلول 1988. ويرى جنرال الرابية أن الظروف باتت أقرب ولو بعد ستة وعشرين عاماً على الفرصة الأولى، وعليه فإنه لن يسمح بأن تطير فرصة الرئاسة من يده كما طارت في مؤتمر الدوحة حيث ارتضى بأن يقول:
تهمني الجمهورية لا رئاسة الجمهورية.

المعترضون الآخرون لا يقلون أهميةً وشأناً عن الحركة الاعتراضية للعماد عون، بينهم من رتب عسكرية وبينهم مدنيون:
العسكريون منهم يقولون أن لا تمديد بعد اليوم، والمدنيون يقولون إن لا عسكرياً بعد اليوم في رئاسة الجمهورية. بين القَوْلَين، هناك مَن يعتبر أن ظروف التمديد غير متوافرة لهذا العهد وأن الأوْلى بالساعين إليه أن يستعدوا لانتخابات رئاسية حقيقية، ففي ظل الربيع العربي حيث الدول تذهب تباعاً إلى صناديق الاقتراع، هل يُعقَل أن يكون لبنان وحده عالقاً في صندوق التمديد؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.