العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

يا دولة الرئيس ميقاتي! لا زيادة تقررها ولا ضرائب تفرضها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إن أكثر مرة ينطبق فيها مصطلح اختلاط الحابل بالنابل هي هذه المرة، والسبب في ذلك يعود إلى الفوضى المستشرية سواء على مستوى القضايا المعيشية والمطلبية أو على مستوى القضايا السياسية.
***
معظم أيام هذا الأسبوع إضرابات، فاليوم إضراب هيئة التنسيق النقابية احتجاجاً على عدم البت بقضية سلسلة الرتب والرواتب، اللافت في الموضوع ان هيئة التنسيق لم تعد تُصدِّق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فعلى رغم حرصه على التأكيد انه سيُحيل السلسلة إلى مجلس النواب فور تأمين الموارد لها، فإن الهيئة ترد لا تقل فول حتى يصير بالمكيول فهي، أي الهيئة، اختبرت مصداقية الرئيس ميقاتي ولم يكن الإختبار موفقاً، وعليه فإنها تتصرف معه على قاعدة ان المؤمن لا يُلدَغ من جحر مرتين.
وما يُزعج الرئيس ميقاتي في إضراب اليوم أنه سيكشف ان وعوده البراقة لم تُتَرجَم إنجازات وانه وقع في فخ مناوراته فهو يُدرِك تماماً المعادلة الوحيدة المتاحة وهي:
التمويل يعني ضرائب جديدة، فهل في الجمهورية مَن هو قادر على تحمل ضرائب جديدة غيره وغير أمثاله؟
أما سائر الشعب اللبناني فكيف له أن يتحمَّل؟
لا يا دولة الرئيس، إن تحميل الناس ضرائب جديدة ليس عبقرية إقتصادية بل استسهال للخيارات، أفليس لديكَ خيارات غير الضرائب؟
ثم ألا تُدرِك أن فرض المزيد من الضرائب، لزيادة الرواتب، هو كلحس المبرد؟
تُعطي الزيادة باليمنى وتأخذها ضريبة باليسرى؟
ما هذه الموهبة؟
ولكن ماذا يا دولة الرئيس لو تمنَّع الناس عن الدفع؟
ألا يحق لهم أن يشهروا إفلاسهم كما الشركات والمؤسسات تشهر إفلاسها؟
ثم أين الغرابة في ذلك؟
ماذا اعددتم للناس لئلا يقعوا في الإفلاس؟
هل وفرتم لهم فرص عمل في مقابل الضرائب الجديدة؟
هل وفرتم لهم الخدمات؟

***
هذا هو التخبط بعينه:
زيادات على أبواب الإنتخابات! أليست هذه هي الرشوة بعينها؟
ولكن على حساب الخزينة الخاوية، فإلى أين يسير البلد إلى غير الإفلاس؟
***
في مطلق الأحوال، إن أكثر ما يُربِك الرئيس نجيب ميقاتي هو الشارع، فهل يقدم على خطوة متسرعة ومتهوِّرة بالنسبة إلى الزيادات من دون دراسة العواقب؟
إذا أقدم فعليه أن يُدرِك أن البلد على شفير الإفلاس، وعندها ما نفع حكومته إذا كانت سلطة تنفيذية من دون أناس لتُطبِّق عليهم سلطتها؟
***
ألم يتأكد الرئيس ميقاتي بعد انه في ورطة؟
فكيف سيخرج منها؟
هناك وسيلتان:
واحدة جريئة والثانية روتينية، الجريئة أن يُقدِم على الإستقالة، أما الروتينية فهي وصفة النأي بالنفس التي يبدو انها تصلح لكل الفصول والظروف بالنسبة إليه.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.