العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

كل ملف من هذه الملفات يجب أن يُسقِط الحكومة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يقول سياسي لبناني مخضرم يقف على الحياد هذه الأيام ويراقب عن بُعد ما يجري من تطورات سياسية بين من يدعون إلى تطيير الحكومة وبين مَن يدعون إلى بقائها:
ربما من الأفضل لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يستقيل ليس فقط تحت ضغط قوى 14 آذار بل تحت ضغط الملفات الفضائحية التي تلاحقه وتلاحق حكومته منذ تأسيسها وحتى اليوم، فكلُّ ملف فضائحي يُخفي ملفاً فضائحياً آخر، إلى أن وصلنا إلى مراكمة الملفات بدل معالجتها.
يُعدِّد هذا السياسي هذه الملفات فيُذكِّر بملف التشيبس المنتهية الصلاحية والتي أُعيد تعديل فترة صلاحيتها، ثم ملف اللحوم الفاسدة، ثم ملف المازوت الأحمر، وصولاً إلى ملف الأدوية المزوَّرة، فيقول:
إن كلَّ ملف من هذه الملفات يستوجب على رئيس الحكومة أن يُقدِّم استقالته، وكل ملف من هذه الملفات حصل قبل استشهاد اللواء وسام الحسن وقبل مطالبة قوى 14 آذار باستقالة الحكومة، فالملف الأخير، وهو ملف الأدوية، حصل قبل أكثر من شهر لكن رائحةً فاحت منذ أسبوع فقط.

***
يتابع السياسي اللبناني المخضرم فيقول:
لعل الملف الأخطر في كل ما سبق هو ملف الأدوية الذي يُشكِّل جريمة بحق كل لبناني، فملف التزوير لا يطاول الأدوية الرخيصة الثمن لأن تزويرها لا يُوفِّي ولا يُعطي مردوداً مالياً كافياً بل يُطاول الأدوية المرتفعة الثمن، وهنا الخطر الأكبر.
ومن الأمثلة على ذلك، بحسب ما ينقل عن الأطباء والصيادلة:
الأدوية المضادة للإلتهابات، الخطورة هنا أولاً أنّ المريض ينال دواء غير فعال أي غير شافٍ، مما يؤدي إلى تدهور حالته أكثر فأكثر، وثانياً إذا كان الدواء يحتوي كمية قليلة من المادة الفعالة فمن الممكن أن تكتسب الجراثيم مناعة ضد المضاد الحيوي.
ومن المخاطر أيضاً دواء ارتفاع ضغط الدم، فالمريض الذي يأخذ هذا الدواء يكون يأخذ دواءً غير نافع في حال كان مزوراً، وفي هذه الحال يمكن أن يتعرض المريض لارتفاع مفاجئ وكبير في ضغط الدم، مما قد يسبب نزيفاً في الدماغ أو سكتة دماغية، وهذا خطر مميت أو في أدنى الحالات يصاب بالفالج. هذا كله بسبب إعطائه دواءً مزوّراً، فهل من جريمة أقسى من هذه الجريمة؟
***
ومن الأدوية المزوَّرة التي وُزِّعَت في الأسواق، تلك المضادة لتجلُّط الدم، وهو دواء مرتفع الثمن وتزويره مرغوب، لكن عدم تناوُل الدواء الصحيح يؤدي إلى مخاطر جمّة.
***
ومن الأدوية المزوَّرة أيضاً دواء خفض الدهون في الدم، إن تناول الدواء المزوَّر لا يؤدي إلى العلاج وبالتالي إلى ازدياد خطر تصلب الشرايين وانسدادها مما يمكن أن يؤدي إلى الذبحات القلبية.
***
وما ينطبق على الأدوية في ما سبق ينطبق أيضاً على أدوية خفض مستوى السكر في الدم. فالمريض الذي يتناول دواءً مزوَّراً، يعتقد بأنه على طريق العلاج فيما هو يتناول مواداً لكنها ليست أدوية.
***
أين المسؤولون؟
أين الحكومة؟
أين رئيس الحكومة من هذه الكوارث؟
أليس بين أصدقائهم أو أقربائهم أو عائلاتهم مَن يتناولون أدوية من الأنواع الآنفة الذِكر؟
ماذا سيكون موقفهم في حال، لا سمح الله، تعرّض أحد هؤلاء المرضى لمضاعفات من جراء تناول الأدوية المزوَّرة؟
الوضع لم يعد يُطاق، الحكومة فشلت في الإقتصاد وفي الصحة وفي الموازنة وفي السياسة، وكل ذلك كان قبل استشهاد اللواء وسام الحسن وقبل مطالبتها بالإستقالة من قبل قوى ١٤ آذار، أليس لديها شيء من الحياء السياسي لترحل؟

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.