العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الوقت الضائع يُضيِّع المنطقة ومنها لبنان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تكاد تطورات الوضع اللبناني ان تكون تفصيلاً صغيراًحيال ما يجري في المنطقة:
من غزة إلى الاردن إلى سوريا أيضاً، وما يزيد من تعقيدات هذا الوضع غموض المواقف الدولية للدول الفاعلة ولا سيما الولايات المتحدة الاميركية وروسيا وبينها فرنسا وبريطانيا والصين.
***
الغموض هو سيد الموقف لأن بعض التطورات هي من النوع الذي يحدث للمرة الاولى، ولا بد أن تكون تداعياتها ومضاعفاتها وانعكاساتها وردات الفعل عليها تحدث للمرة الاولى أيضاً.

***
فللمرة الاولى ينجح الفلسطينيون في قصف تل ابيب، وهذا التطور هو الاول منذ أول الحروب العربية الاسرائيلية في القرن الماضي، كما ان هذا التطور سيطرح اكثر من سؤال في ذهن الاسرائيلي خصوصاً بعد إعلان أنه تمَّ نقل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى مكان اكثر أماناً وسرِّي، بعد تعرض تل ابيب للقصف.
تأتي هذه التطورات المتسارعة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في الوقت الضائع في اكثر من بلد وموقع:
ففي الولايات المتحدة الاميركية وقتٌ ضائع بين انتهاء الانتخابات الرئاسية وبين التسلُّم الرسمي للرئاسة من الرئيس باراك اوباما في مطلع السنة الجديدة، وهذا الوقت الضائع يتيح لإسرائيل قَدْراً من إمكانية التصعيد من دون ضغط او تقييد ايدي.
وحتى في إسرائيل وقتٌ ضائع عشية الانتخابات، وهذا يُتيح للحكومة الحالية ممارسة اكبر قدرٍ من التصعيد واعتباره ناخباً اساسياً.
في مصر وقتٌ ضائع بين انتهاء الثورة وبدء حكم الاخوان الذي يحتاج إلى فترة غير قصيرة لتثبيت أقدامه.
في سوريا يمكن القول ان هناك ايضاً وقت ضائع، فالحرب الدائرة فيها تجعلها تُحجِم عن التدخل في ما يجري، على غرار ما كان يحدث سابقاً من دعمها لحركة حماس، وهذه المرة لن يكون الامر متوافراً خصوصاً بعد تدهور العلاقة بين دمشق وحماس والتي أدت إلى إقفال مكاتب حماس في دمشق بالشمع الاحمر.
***
الاردن منشغلٌ بتطوراته ايضاً، فالاضطرابات التي يشهدها لا يُعرَف ما إذا كانت توترات موضعية ام بداية ربيع عربي جديد؟
***
كل هذه العوامل مجتمعةً تطرح السؤال التالي:
أين لبنان من كل هذه التطورات الجارية؟
هل بإمكان حكومةٍ بتراء يُقاطعها نصف اللبنانيين، ان تقوم بالمهام المطلوبة منها وتحصن لبنان من العواصف التي تهب عليه من كل حدبٍ وصوب؟
من خلال التجارب التي مرَّت، لا يبدو ان هذه الحكومة أهلٌ لمواكبة هذه العواصف، وهذا ما يؤدي إلى طرح الهاجس التالي:
كيف يأمن اللبنانيون ليومهم؟
وكيف يؤمِّنون غدهم في الوقت الضائع؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.